خيارات المشاركة
الاخبار
الديمقراطية تلتقي السفير الصيني في فلسطين
الديمقراطية في زيارة تضامنية إلى السفارة الفنزويلية: دعوة إلى أوسع حركة تضامن مع فنزويلا وللإفراج عن الرئيس مادورو وزوجته
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: حول وقف اطلاق النار في غزة، الاحتلال الاسرائيلي يعرقل الانتقال للمرحلة الثانية ويواصل حرب الإبادة
الدائرة القانونية في الجبهة الديمقراطية: شهادة اممية جديدة عن «الابارتهايد الاسرائيلي»، «منظومة الفصل العنصري الاسرائيلية»، يجب مواجهتها بإرادة الشعوب وبتحرك دولي واسع
محمد حسين: لن يحقق الاحتلال بعدوانه ومجازره ما لم يستطع تحقيقه بالمفاوضات
أكد الرفيق محمد حسين عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد إفشال المفاوضات واستمرار العدوان على قطاع غزة بغطاء أمريكي كامل، مشددا إلى أن ما يحدث هو حرب إبادة منظمة وممنهجة هدفها فرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك خلال مقابلة صحفية على قناة نبأ الفضائية حيث أشار حسين إلى أن المفاوضات التي قادتها قطر ومصر للوصول إلى وقف إطلاق نار انهارت بسبب تعنت الاحتلال ورفضه للمطالب الفلسطينية المحقة، حيث ان الاحتلال لم يكن جادا في تنفيذ الاتفاق، بل كان يحاول عرقلته مرارا منذ توقيعه. مشيرا إلى أن الاحتلال قد أصر على استمرار عدوانه حتى تحقيق أهدافه العسكرية كما يدعي، كما أنه عرقل ملف تبادل الأسرى بإصراره على رفض الإفراج عن عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين، خاصة المحكومين بالمؤبد.
وشدد حسين على أن الدور الأمريكي كان واضحًا وصريحا في دعم الاحتلال سياسيًا وعسكريًا، مما شجّع إسرائيل على استئناف جرائمها. مضيفا ان الولايات المتحدة لم تكن وسيطًا نزيهًا، بل قدمت لإسرائيل الدعم العسكري والمالي، وأقرت صفقات أسلحة بمئات الملايين لتعزيز العدوان، بالإضافة إلى تمويل صفقة أسلحة جديدة تشمل قنابل موجهة لتعزيز الضربات الإسرائيلية ضد المدنيين في غزة.
وأوضح أن التصعيد الاخير ليس فقط عدوانًا على الشعب الفلسطيني فقط، بل أيضًا محاولة من نتنياهو للهروب من أزماته الداخلية. مؤكدا انه يواجه ضغوطًا هائلة بسبب محاكمته بالفساد وازدياد الخلافات داخل حكومته، وهو يستخدم الحرب كورقة لإنقاذ نفسه سياسيًا، حتى لو كان الثمن حياة آلاف الفلسطينيين والأسرى الاسرائيليين.
وختم حسين حديثه بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة لن يرضخون لهذه الضغوط، وأن المقاومة بكل أشكالها ستستمر حتى تحقيق حقوق شعبنا الوطنية المشروعة في العودة والحرية والاستقلال.
