خيارات المشاركة
الاخبار
سمير ابو مدللة: تداعيات النكبة الفلسطينية مستمرة وليس مجرد حدث تاريخي
دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية: في الذكرى الـ 78 للنكبة الفلسطينية: الأونروا ليست وكالة إغاثة فقط، بل شاهد حي على النكبة وعلى عدم انجاز حق العودة
الدائرة القانونية في الجبهة الديمقراطية: القانون الاسرائيلي الجديد بإعدام أسرى فلسطينيين، ومحاكم الاحتلال الاستثنائية إنتهاك للقانون الدولي وتكريس للفاشية والعنصرية
علي فيصل: ما يجري في غزة والضفة والأونروا امتداد لحرب الإبادة، ومحاولة لفرض نكبة جديدة
الجبهة الديمقراطية: تحيي الذكرى 78 لنكبة الشعب الفلسطيني بلقاء تضامني
المطران عطا اللـه حنا: النكبة جرح نازف يتجلى في حرب الإبادة والتهجير القسري ضد شعبنا
محمد بركة: المقاومة الشعبية تحظى بدعم الجميع، والحفاظ على روايتنا هو جوهر المقاومة
فتحي كليب: المقاومة والوحدة والشراكة، ثلاثية مقدسة لإنتصارنا وإزالة تداعيات النكبة
أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في اقليم الفروع الخارجية الذكرى 78 لنكبة الشعب الفلسطيني بلقاء تضامني عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة المطران عطالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في فلسطين المحتلة، الرفيق علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والرفيق أركان بدر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اضافة لعدد من ممثلي احزاب وشخصيات عربية..
افتتحت عضو التجمع الديمقراطي للمهنيين للفلسطينيين الرفيق نور اللوح اللقاء بكلمة ترحيبية، ثم تحدث سيادة المطران عطا الله حنا، من قلب القدس المحتلة بكلمة اعتبر فيها أن النكبة ليست مجرد مجريات تاريخية تستذكر، بل هي واقع مستمر وجرح نازف بدأ منذ وعد بلفور ويتجلى اليوم بأبشع صوره في حرب الإبادة والتهجير القسري ضد أهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية.
ووصف المطران حنا ما يحدث في قطاع غزة بأنه “حرب إبادة همجية مستمرة لم تتوقف”، مستنكرا سياسات الاحتلال العنصرية في القدس المحتلة. ودعا حنا الجاليات الفلسطينية والعربية وأحرار العالم في بلاد الانتشار إلى عدم ترك غزة وحيدة ورفع الصوت عاليا لكسر محاولات تهميش قضيتها إعلاميا وسياسيا، مشددا على أن صمام الأمان هو “مزيد من الوحدة والأخوة الإسلامية المسيحية”.
واعتبر القائد الوطني محمد بركة أن المؤسسة الصهيونية الحالية تقترب في فاشيتها من “الأفكار النازية”. مشيرا الى الترابط العضوي بين أدوات القمع الإسرائيلية في كافة تجمعات الشعب الفلسطيني، موضحا أن تفشي الجريمة المنظمة وعصابات العنف في الداخل المحتل ليس خللاً مجتمعيا عابرا، بل هو مخطط صهيوني تديره المؤسسة الإسرائيلية رسميا لتفكيك المجتمع.
واشار بركة الى ان المقاومة الشعبية في الضفة الغربية تحظى بدعم وتأييد كافة الفصائل الفلسطيني، لكن الواقع الفعلي يؤكد ان ليس هناك من برنامج نضالي واضح لهذه المقاومة، وندعو الى ترجمة هذه المقاومة واقعا على الارض، داعيا قيادة منظمة التحرير والفصائل إلى الالتحام اليومي المباشر مع نبض الشارع ومع القرى النائية وبناء استراتيجيات كفاحية تتوافق مع متطلبات هذه المرحلة الحرجة. مشددا على أن الحفاظ على الرواية التاريخية هو جوهر الصمود والمقاومة.
من جانبه، شدد الرفيق فتحي كليب، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، على أن مراهنة المشروع الصهيوني الاستيطاني على عامل الزمن لإنهاء القضية قد سقطت أمام توارث الأجيال لمفاتيح العودة وحيويّة الذاكرة.
وفي قراءته للمشهد السياسي خلال الندوة، دعا كليب إلى التصادم المباشر مع المشروع الأمريكي-الإسرائيلي عبر تبني “الثلاثية المقدسة: المقاومة بمختلف أشكالها، والوحدة، والشراكة الوطنية”. كما حذر من محاولات الاحتلال إبقاء قطاع غزة مستباحًا رغم موافقة الفصائل على خطط وقف إطلاق النار وقرار مجلس الأمن رقم 2803، مشيرًا إلى أن التعنت الإسرائيلي يعطل الانتقال للمرحلة الثانية في مباحثات القاهرة.
وطرح كليب رؤية الجبهة الديمقراطية للخروج من المأزق الراهن عبر إنهاء الانقسام والتمسك بمخرجات “إعلان بكين” لتتشكل حكومة توافق وطني تتولى ثلاث مهام جسيمة: التصدي لترتيبات مرحلة ما بعد العدوان الإسرائيلي. مواجهة مخططات الضم والتطهير العرقي في الضفة. وتنظيم انتخابات عامة وفق التمثيل النسبي الكامل.
كما جدد كليب التمسك بوكالة “الأونروا” ورفض استخدام “الحيادية” كسلاح لنزع الهوية الوطنية عن موظفيها، معتبرا الوكالة ركيزة سياسية وقانونية لا تنازل عنها لحق العودة.
واعتبر أن العدوان الأميركي – الإسرائيلي على ايران والمنطقة يشكل امتدادا لحرب الإبادة في قطاع غزة، داعيا القوى الحية الى ادانة العدوان على ايران ولبنان والعراق واليمن
