دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية: في الذكرى الـ 78 للنكبة الفلسطينية: الأونروا ليست وكالة إغاثة فقط، بل شاهد حي على النكبة وعلى عدم انجاز حق العودة

مايو 14, 2026

تحل الذكرى الثامنة والسبعون للنكبة الفلسطينية، فيما يواصل شعبنا الفلسطيني مواجهة حرب مفتوحة تستهدف وجوده وحقوقه الوطنية والإنسانية، عبر العدوان المتواصل وسياسات القتل والتهجير والحصار والتجويع، ومحاولات تصفية قضية اللاجئين وحقّ العودة.
إنّ النكبة الفلسطينية لم تكن حدثاً عابراً في التاريخ، بل جريمة مستمرة تتجدّد بأشكال مختلفة بحقّ شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، واستهدافه المباشر لوكالة الأونروا باعتبارها الشاهد الدولي على نكبة الشعب الفلسطيني، والتعبير السياسي والقانوني عن مسؤولية المجتمع الدولي تجاه قضية اللاجئين وحقهم في العودة وفق القرار 194.
وفي هذه المناسبة الوطنية، تؤكد الدائرة المركزية لوكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية تمسّك شعبنا بحقوقه الوطنية الثابتة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق العودة، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
كما تدعو الدائرة المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمّل مسؤولياتهم السياسية والإنسانية والقانونية تجاه شعبنا الفلسطيني، والعمل الجاد لوقف العدوان الإسرائيلي، وإجبار الاحتلال على إلغاء القوانين والإجراءات الصادرة عن الكنيست، والتي تستهدف حظر عمل وكالة الأونروا وتقويض دورها الإنساني والسياسي.
وتؤكد الدائرة رفضها لاستمرار سياسة التقليصات التي تنتهجها إدارة الأونروا بحق اللاجئين الفلسطينيين والعاملين في الوكالة، سواء عبر تقليص الخدمات الصحية والإغاثية والتعليمية، أو من خلال المساس برواتب الموظفين وحقوقهم المكتسبة، الأمر الذي يفاقم معاناة اللاجئين ويهدد الاستقرار الاجتماعي والمعيشي داخل المخيمات الفلسطينية.
وتطالب الدائرة المركزية لوكالة الغوث في الجبهة، المجتمع الدولي والأمم المتحدة بما يلي:

1. الوقف الفوري لحرب الإبادة والعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة والضفة الغربية.
2. إلغاء قوانين الكنيست التي تستهدف حظر عمل وكالة الأونروا.
   -ضمان إدخال المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية إلى قطاع غزة دون قيود.
3. إطلاق خطة عاجلة لإعادة إعمار قطاع غزة ومخيمات الضفة الغربية وسوريا. وخطة طوارئ إغاثية عاجلة في لبنان.
4. توفير تمويل مستدام لوكالة الأونروا بما يضمن استمرار خدماتها للاجئين الفلسطينيين.
5. وقف سياسة التقليصات في خدمات الأونروا، والتراجع عن المساس برواتب الموظفين وحقوقهم المكتسبة. ووقف سياسة الفصل التعسفي للموظفين.
6. حماية الحقوق الوطنية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين، وفي مقدمتها حق العودة وفق القرار 194.
إن الذكرى الـ 78 للنكبة الفلسطينية ستبقى محطة وطنية تاريخية لتجديد التمسك بالاونروا ودورها وفق تفويضها الأممي رقم302, حتى انجاز حق العودة تطبيقا للقرار الدولي 194، وتعزيز الوحدة الوطنية، ومواصلة النضال دفاعاً عن حقوق شعبنا وقضيته العادلة، حتى نيل الحرية والعودة والاستقلال