خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جيش الفاشية يعاقب غزة على اللهو البريء لأطفالها: 8 شهداء وعدد من المصابين في مجزرة جديدة
الديمقراطية: أحداث سلوان الدامية طعنة للنسيج الإجتماعي والسلم الأهلي وخدمة مجانية للإحتلال ولمشروع تهويد وأسرلة القدس
الديمقراطية: طائرات غزة الورقية، ذريعة إسرائيلية مكشوفة لنسف وقف إطلاق النار والعودة إلى الحرب
الديمقراطية: الفوضى والاقتتال العائلي طعنة للنسيج المجتمعي وخدمة مجانية للاحتلال
الديمقراطية: ترحب بإعتماد القمة العربية الخطة المصرية لإعادة إعمار القطاع، وتدعو لخطوات عملية لردع الأعمال العدوانية الإسرائيلية في الضفة والقطاع ولبنان وسوريا
رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بإعتماد القمة العربية الطارئة في القاهرة (4/3/2025) بالخطة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة، وضمان إستقرار أبنائه فيه، وقطع الطريق على مشاريع التهجير الجماعي أياً كانت ذرائعها.
ودعت الجبهة الديمقراطية المجتمع الدولي، بما فيها دول منظمة التعاون الإسلامي والإتحاد الأوروبي واليابان والأمم المتحدة والمنظمات الدولية ذات الصلة، للاستجابة للدعوة لعقد مؤتمر دولي في القاهرة، لاعتماد الموازنات المطلوبة، ووضع الخطط والآليات الضرورية لضمان تنفيذ خطة إعادة الإعمار، وإعادة الحياة إلى القطاع، وقطع الطريق على كل المشاريع والسيناريوهات البديلة، التي من شأنها أن تمس بالحقوق المشروعة لشعبنا بالعيش الحر والآمن على أرضه، دون تهديد لاستقراره وأمنه ومعيشته.
وفي سياق ترحيبها بالبيان الصادر عن القمة العربية الطارئة، دعت الجبهة الديمقراطية الدول الأعضاء في القمة إلى إتخاذ الإجراءات والخطوات العملية والفاعلة والمؤثرة، للضغط العملي على دولة الاحتلال، لوقف أعمالها العدوانية على شعبنا في الضفة الغربية، والتوقف عن إنتهاك المقدسات في القدس المحتلة وخاصة المسجد الأقصى المبارك، ووقف العدوان على قطاع غزة، وفتح كل المعابر، والسماح دون أي شرط أو قيد لتدفق المساعدات الإنسانية الغذائية والصحية، والوقود ومياه الشرب وغيرها من المستلزمات الكفيلة بإنعاش الوضع في القطاع، وإلتزام أجندة «إتفاق الدوحة» بما يضمن الانسحاب الإسرائيلي التام من أرضه.
كما شددت الجبهة الديمقراطية على ضرورة تفعيل عناصر القوة العربية، لردع الأعمال العدوانية الإسرائيلية على سوريا ولبنان، وإلزامها بإحترام القوانين الدولية، بما في ذلك تعليق العلاقات مع إسرائيل، ووقف كل أشكال التعاون معها، إلى أن تنصاع لاحترام المصالح العربية شعوباً ودولاً وأنظمة.
