خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: قبل أيام من الانتخابات، نتنياهو يصعد في قطاع غزة، ويغطي أهدافه العدوانية باستراتيجية أمنية مفبركة
الديمقراطية: ترفض خفض المساعدات الغذائية لنصف مليون فلسطيني في غزة، وتدعو إلى تحرك دولي عاجل لإنقاذ القطاع
الديمقراطية: مبايعة ترامب لحليفه نتنياهو خطوة في إطار المشروع الأميركي ما بعد الحرب على إيران
الديمقراطية: تعقيباً على تصريحه حول الوضع الغذائي في القطاع، ملادينوف ينظر إلى الأوضاع بعين واحدة، ويتحدث كمراقب، متجاهلاً مسؤولياته عن تنفيذ القرار 2803
الديمقراطية: اقتحام قوات الإحتلال لجامعة بيرزيت وهدم صرح شهداء الجامعة، حرب على الهوية والذاكرة والتعليم، لن تثني الحركة الطلابية الفلسطينية على الإستمرار في أداء دورها النضالي
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، إن اقتحام قوات الإحتلال لحرم جامعة بيرزيت بمرافقة جرافة عسكرية، قامت بهدم صرح (شهداء الحركة الطلابية في الجامعة) الذين ارتقوا على مدار سنوات وعم يواجهون الإحتلال وسياساته الإجرامية بحق شعبنا الفلسطيني وطلبته، يأتي في سياق الحرب المعلنة على الوجود الفلسطيني والهوية والذاكرة الفلسطينية التي تجسدها الحركة الطلابية والتعليم، وخاصة التعليم الجامعي الذي طالما تميزت به جامعة بيرزيت.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن ما تتعرض له الجامعات الفلسطينية من مداهمات واعتقالات متواصلة طالت المئات من طلابها وطالباتها، يشكل انتهاكاً لحرمة التعليم المترافق مع العدوان الوحشي الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني في مدنه وقراه ومخيماته على أيدي جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين، وفي ظل مواصلة حرب الإبادة في قطاع غزة والتطهير العرقي والتهجير في قطاع غزة، الأمر الذي يتطلب مواجهته من خلال اعتماد خطة واستراتيجية وطنية مجمع عليها فلسطينياً، خطة قائمة على تأطير مقاومة شعبنا الوطنية في وجه مخطط الضم الذي يستهدف القضاء على مشروعنا الوطني.
وختمت الجبهة الديمقراطية بالتأكيد على أن الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت وبقية الجامعات الفلسطينية، لن يثنيها قمع ووحشية الإحتلال ولا اقتحام الجامعات واعتقال الطلبة، عن مواصلة الإضطلاع بدورها المبادر والنشط في مواجهة الإحتلال الذي طالما تميزت به، ودعت الجبهة كافة الهيئات الأممية وعلى رأسها الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو والمؤسسات الحقوقية واتحادات الجامعات الإقليمية والدولية، للضغط على دولة الإحتلال لوقف انتهاكاتها وجرائمها بحق شعبنا وبحق حرمة التعليم التي تكفلها كل المواثيق الدولية
