خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: بين نتنياهو وسموتريتش، الضفة الغربية في معتقل كبير، وفي مواجهة حرب جديدة للإبادة الجماعية والتطهير العرقي
الديمقراطية: في الذكرى الـ26 لانتفاضة الأقصى: شعبنا يؤكد أن لا خيار أمامه سوى الصمود والمقاومة، واستلهام دروسها يتطلب أولا استعادة الوحدة الوطنية
الديمقراطية: ترحب بموقف اللجنة التنفيذية الداعي للحوار الوطني، وتدعو إلى وضع آلياته العاجلة، من أجل توافق وطني يضمن إجراء الانتخابات العامة بمشاركة الجميع
الديمقراطية: نتنياهو يرد على تحقير الأمم المتحدة له، في هجمة مسعورة على أنحاء الضفة الغربية وجامعة بير زيت
الديمقراطية: تدين مخطط فتح الطريق الاستعماري 463 وتعتبره خطوة خطيرة لتقطيع أوصال رام الـله والبيرة
تدين الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مخطط سلطات الاحتلال الإسرائيلي فتح الطريق الاستعماري رقم 463 أمام حركة المستوطنين، وتعتبره خطوة خطيرة تستهدف تقطيع أوصال مدينتي رام الـله والبيرة، وعزل أحيائهما وقرى المحافظة، وفرض قيود جديدة على حركة المواطنين الفلسطينيين، بما يفاقم من معاناتهم اليومية ويزيد من صعوبة التواصل بين المناطق والتجمعات السكانية.
وتؤكد الجبهة الديمقراطية أن هذا المخطط يندرج في سياق سياسة الضم والاستيطان وإعادة هندسة جغرافية الضفة الفلسطينية، عبر شق الطرق الاستعمارية وتوسيعها لخدمة المستوطنات، ومحاصرة التجمعات الفلسطينية، وفرض الوقائع بالقوة على الأرض، في محاولة لتكريس منظومة من العزل والتجزئة وتحويل الطرق إلى أدوات للسيطرة على الأرض والسكان.
إن فتح الطريق أمام المستوطنين يهدد التواصل الجغرافي بين المناطق الفلسطينية، ويعرقل حركة المواطنين ووصولهم إلى المرافق الحيوية والمؤسسات التعليمية والصحية والخدماتية، كما يفرض أعباء إضافية على حركة السكان والتنقل بين القرى والمدن. وهو اعتداء على أرضنا وحقوق شعبنا، وانتهاك للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تجرم الاستيطان والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية المحتلة وتغيير طابعها الديمغرافي والجغرافي.
وترى الجبهة الديمقراطية أن مخططات الطرق الاستعمارية والحواجز والإجراءات العسكرية المرافقة لها تشكل جزءا من سياسة ممنهجة لتفتيت الضفة الفلسطينية وتحويل مناطقها إلى تجمعات معزولة، بما يخدم المشروع الاستيطاني ويقوض إمكانية التواصل الجغرافي والوحدة السياسية للأرض الفلسطينية.
وتدعو الجبهة الديمقراطية القوى الوطنية والمؤسسات الفلسطينية إلى توحيد الجهود لمواجهة هذا المخطط، وتعزيز صمود المواطنين والدفاع عن أرضهم وحقوقهم، وتوفير كل أشكال الإسناد للأهالي في المناطق المستهدفة، بما يعزز قدرتهم على الثبات في أرضهم ومواجهة إجراءات الاحتلال والاستيطان.
كما تدعو الجبهة الديمقراطية المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لوقف هذا المخطط، ومحاسبة دولة الاحتلال على جرائم الاستيطان والضم ومصادرة الأراضي، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة، واتخاذ إجراءات عملية تكفل حماية الشعب الفلسطيني وأرضه وحقوقه الوطنية المشروعة.
وتؤكد الجبهة الديمقراطية أن مخططات الاحتلال لن تنال من تمسك شعبنا بأرضه وحقوقه الوطنية، ولن تكسر إرادته في مقاومة الاحتلال والاستيطان، وستبقى مواجهة الاستيطان والدفاع عن الأرض والوجود الوطني مسؤولية وطنية جامعة، حتى نيل شعبنا حريته واستقلاله وتجسيد حقوقه الوطنية المشروعة
