خيارات المشاركة
الاخبار
الديمقراطية تعزي السفير الفنزويلي بضحايا الزلزال، وتدعو لتدخل دولي عاجل لوقف حرب الابادة الاسرائيلية في غزة
دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية: تدعو لإلغاء رعاية «كوكاكولا» لمنتخب فلسطين لكرة السلة
يوسف أحمد: الوحدة والشراكة الوطنية الممر الإلزامي لمواجهة التحديات وحماية الحقوق الوطنية
الديمقراطية تعرض مع السفير الروسي التطورات الفلسطينية، وتدعو للضغط على إسرائيل لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ومواصلة الجهود الروسية لاستعادة الوحدة الوطنية
فيصل يرحب باعتراف اسبانيا وإيرلندا والنرويج بالدولة الفلسطينية ويدعو لعزل دولة اسرائيل الارهابية وطرد الكنيست من البرلمان الدولي لارتكابه جرائم حرب واستيطان
توجه الرفيق علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني رئيس لجنة فلسطين في البرلمان الآسيوي بالتحية والتقدير للقرار الصائب والشجاع الذي اتخذته كل من النرويج وأيرلندا وإسبانيا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية ليصبح عدد الدول المعترفة 147 دولة من أصل 193 دولة, وهو إنجاز تاريخي جديد يخطه شعبنا بدماء شهدائه وصمود أبنائه وبسالة مقاومته.
واعتبر فيصل أن إجرام دولة الإرهاب الصهيوني وإمعانها بالفتك وارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري والفصل العنصري وغيرها من الجرائم لم يمكنها من طمس السردية والرواية التاريخية لشعب فلسطين بل تعرت الأراجيف والأكاذيب الصهيونية وازداد الوعي العالمي بحقيقة هذا الاحت.لال الاستعماري الاستيطاني, الذي يشكل بقاؤه تهديداً للأمن والسلم العالمي.
وأدان فيصل قرار الكنيست الاسرائيلي بإجازة بناء عشرة آلاف وحدة استيطانية جديدة في تحدي صارخ لكل القرارات والأعراف الدولية وتأكيد بأن اسرائيل ماضية في مشروعها التصفوي مشروع الضم والتهجير وتصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية الأمر الذي يتطلب اتخاذ خطوات تتناسب مع حجم الجرائم المرتكبة وفي المقدمة منها وقف العدوان وانسحاب جيش الاح.ت.لال من قطاع غزة والضفة والقدس وفك الحصار الظالم عن القطاع وفتح كل المعابر وإدخال كافة المستلزمات الحياتية, كما العمل على تطبيق قرارات الإجماع الوطني الفلسطيني وفي مقدمتها قرارات المجلسين الوطني والمركزي, ومواصلة الجهود الدولية لعزل دولة اسرائيل باعتبارها دولة مارقة تمارس الإرهاب المنظم على مستوى الدولة وسوق قادتها إلى محاكم العدل الدولية باعتبارهم مجرمي حرب, وطرد الكنيست من البرلمان الدولي ولجنة مكافحة الإرهاب فيه, وبناء جبهة إسناد ودعم دولية للقضية الفلسطينية باعتبارها الرئة النقية التي يتنفس منها الحق والحرية كل مناضل في العالم, ومواصلة النضال نحو إنجاز الحقوق الوطنية وفي المقدمة منها حق العودة اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار الأممي رقم 194 وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس.
