خيارات المشاركة
الاخبار
دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية: الاحتلال يسيطر على «أسطول الصمود» في قرصنة بحرية وانتهاك للقانون الدولي
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: في الأول من ايار الى عمال العالم، عمال فلسطين في عيدهم: نضال من أجل التحرر الوطني وكسر قيود التبعية
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: الدفاع عن الأونروا، التزام قانوني وسياسي وحاجة أغاثية وإنسانية ملحّة
سمير ابو مدللة: تراجع الدولار عالميًا يتحول في غزة إلى عبء معيشي وتآكل في القدرة الشرائية
بيان مشترك بمناسبة الاول من أيار، يوم العمال العالمي المقاومة والتضامن من أجل تحرير فلسطين
تتوجه كلّ من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – فرع المكسيك، وجبهة الوحدة الشيوعية (اتحاد وحدوي يضم بحزب الشعبي الاشتراكي في المكسيك، والحزب الشيوعي، وحزب الشيوعيين) في رفع صوتهم بمناسبة إحياء العمال العالمي، لتوجبه تحية نضالية حارة إلى الطبقات العاملة البطلة والمكافحة في فلسطين والمكسية.
وفي إطار الفعاليات المتعددة التي ستنظم لاحياء والاحتفاء بالإنجازات التي حققتها شعوبنا في مواجهة نير النظام الرأسمالي القمعي واللا إنساني، تبرز أيضا أهمية استحضار الأسس الأيديولوجية، بجدية ومسؤولية، التي تقوم عليها دفاعاتنا الدائمة وغير القابلة للمساومة عن كرامة الإنسان وحريته: وهما ركيزتان أساسيتان للوجود الإنساني.
وانطلاقا من هذا المنظور، فإن مبادننا في التضامن الأممي تقودنا إلى مضاعفة التزامنا الراسخ وغير القابل للجدل، الذي تتحمله جميع تنظيمات الطبقة العاملة، تجاه الشعب الفلسطيني وحقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره.
وبناء علبه، وفي ظل الأزمة الراهنة للنظام الرأسمالي العالمي التي تجعله أكثر عدوائية، تصبح وحدة نضالاتنا المختلفة ضرورة ملحة لا تحتمل التأجيل. إن تراجع الهيمنة السائدة للإمبريالية الغربية، بقيادة الولايات الأمريكية وإسرائيل، هو نتيجة تراكم نضالات صغيرة وكبيرة، كان للحركة العمالية فيها دور محوري.
ومن هذا المنطلق، وفي ظل التشكل الجديد للخريطة الجيوسياسية العالمية، تمثل نضالات الشعب الفلسطيني المشروعة ضد المشروع الاستعماري والابادى للصهيونية، بلا شك، بورة الصراع الاكثر حدة، حيث تتجلى المواجهة المباشرة بين العدالة والظلم بأشدّ صورها.
وفي هذا السياق، نوجه نداء جماعيا موحد الهدف الى جميع الأفراد والمنظمات التي تضع في صلب نضالها الاجتماعي تحرير الطبقة العاملة، من أجل تعزيز دعمها للشعب الفلسطيني الصامد في مسيرته نحو التحرر الوطني في مواجهة الصهيونية الاستعمارية.
معا في درب النضال حتى تحقيق دولة فلسطينية حرّة، مستقلة، ذات سيادة، خالية من العنصرية والتمييز، تضمن لكل نسان حقه الكامل في العيش بسلام وعدالة.
عاشت فلسطين حرّة
عاشت وحدة وتضامن الشعوب
عاشت نضالات الطبقة العاملة
