خيارات المشاركة
الاخبار
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: ترحب بالمواقف البريطانية والدولية ضد إرهاب المستوطنين، وتدين اغلاق القنصلية البريطانية في القدس وابعاد الممثلين البريطانيين عن مركز تنسيق غزه
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: الضفة الغربية أمام مخطط الضم: الاحتلال والمستوطنون في خدمة مخطط واحد
المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: انتخاب المجلس التشريعي في الموعد المقرر خطوة مهمة على طريق إعادة بناء نظامنا السياسي وإصلاح مؤسساته الوطنية
محمــد حسين: لن نقبل أن يكون التعليم ضحية لسياسات التقشف ونقص التمويل، وندعو طلابنا وأبناء شعبنا للمشاركة في يوم الغضب الطلابي
معتصم حمادة: نحن بحاجة لوفد فلسطيني يمثل منظمة التحرير للتوافق على كل النقاط المطروحة، بما في ذلك مستقبل الضفة، وحق تقرير المصير، وإقامة الدولة المستقلة
صرح الرفيق معتصم حمادة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، خلال حديث لشبكة قدس الإخبارية أبرز ما جاء فيها:
– ما طرحه ترامب لا يستهدف فصيلاً فلسطينياً بعينه، بل يطال القضية الفلسطينية بمجملها.
– رغم وجود نقاط قد تبدو إيجابية مثل وقف إطلاق النار، وانسحاب الاحتلال، وتدفق المساعدات إلى القطاع، وتبادل الأسرى، إلا أن الخطورة تكمن في غموض حدود الانسحاب، وفي رسم مستقبلٍ لغزة منفصل عن الضفة، بما يقوّض أسس الدولة الفلسطينية المعترف بها من 157 دولة.
– هذا الموضوع لا يمكن معالجته من طرف فلسطيني واحد، بل يتطلب دعوة الأمناء العامين للاجتماع، إلى جانب اللجنة التنفيذية وشخصيات وطنية، للتوافق على موقف فلسطيني موحّد من خطة ترامب التي تمسّ الوضع الوطني برمته.
– نحن بحاجة لوفد فلسطيني يمثل منظمة التحرير للتوافق على كل النقاط المطروحة، بما في ذلك مستقبل الضفة، وحق تقرير المصير، وإقامة الدولة المستقلة.
– من الواضح أن الدول العربية التي رحّبت بالمقترح أشارت في بياناتها إلى النقاط الإيجابية، وربطت مستقبل القطاع بالدولة الفلسطينية، في لغةٍ سياسيةٍ لا تريد الصدام مع ترامب، لكنها في الوقت نفسه تترك الباب مفتوحاً لتعديلات تخدم مصالح الشعب الفلسطيني وتسحب البساط من تحت أقدام إسرائيل.
– منذ يوم أمس تجري مشاورات بين الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركة حماس، حول ما ورد في الورقة التي وصلت من الوسطاء، والتي ستشكّل أساس أي اتفاق محتمل، خاصة في ظل تناقض تصريحات ترامب وتبدلها بشكل شبه يومي.
