خيارات المشاركة
الاخبار
محمــد حسين: تخبط إدارة التربية والتعليم يهدد العملية التربوية في مدارس الأونروا ..أنقذوا العام الدراسي بخطة طوارئ تربوية عاجلة
رمزي رباح: خلال تسليم قائمة «الوحدة والتغيير الديمقراطي»: الانتخابات مدخل لاستعادة الوحدة الوطنية وإصلاح النظام السياسي
رمزي رباح: اتصالات لعقد حوار وطني شامل والانتخابات التشريعية في موعدها
يوسف أحمد: ندعو إلى توحيد الصف وإنهاء الانقسام واعتماد استراتيجية كفاحية لمواجهة العدوان ومشاريع الضم والتهجير
علي فيصل: أما آن للضمير العالمي أن يتحرك لوقف سفك الدم الفلسطيني واستباحة الأرض والمقدسات؟ قادة الاحتلال يتنافسون على سفك الدم واستباحة المقدسات
قال الرفيق علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن نتنياهو وسموتريتش وبن غفير، الذين وصفهم بأنهم «قادة مثلث الإرهاب النازي الإسرائيلي»، يتنافسون على سفك دماء الشعب الفلسطيني واستباحة المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي والمدن والقرى والمخيمات .
وأكد فيصل أن هذه السياسات لا تهدف فقط إلى إرضاء ما وصفها بـ«شهواتهم السادية» أو ملء صناديقهم الانتخابية، بل إلى إبادة الشعب الفلسطيني والنيل من وجوده وحقوقه، وتنفيذ المخطط التاريخي للحركة الصهيونية بإقامة ما يسمى «إسرائيل الكبرى».
صرخة في وجه الصمت العالمي
وتساءل فيصل إلى متى سيظل العالم يشاهد الأجساد المقطعة والتشييع الجماعي للشهداء وانتشال الضحايا من تحت الركام، وإلى متى سيبقى الألم الذي خلّفته الأطراف المبتورة حاضرًا، ومصير المفقودين مجهولًا.
وتساءل فيصل عن استمرار ما وصفها بـ«الاستعراضات الفاشية» والصور البشعة لغرف الإعدام والاعتقال، فيما يفتك الجوع والموت بالأطفال، ولا يجد النازحون سوى الخيام تحت عراء السماء. وأضاف أن صرخة الشعب الفلسطيني تتردد في سؤال واحد: «أما آن للضمائر الحية أن تتحرك؟».
وانتقد فيصل وقوع ذلك على مرأى ومسمع مما يسمى «مجلس السلام»، وفي ظل الدعم المعلن من الولايات المتحدة ورئيسها لدولة الاحتلال. واعتبر أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تكون ضامنًا للسلام، لأنها تسعى، بحسب قوله، إلى حماية مصالحها الاستعمارية في فلسطين والشرق الأوسط والعالم.
دعوة إلى محاسبة الاحتلال وتعزيز الوحدة الوطنية
ودعا فيصل المؤسسات القانونية والدولية، والدول الداعمة للشعب الفلسطيني، وقوى المقاومة، وشعوب الأمة وأحرار العالم، إلى تحويل الأقوال إلى أفعال جادة توقف الحرب، وتفضي إلى محاسبة دولة الاحتلال على جرائم الحرب والتطهير العرقي والفصل العنصري، وعزلها، ثم سحب الاعتراف بها.
وشدد على أن الرهان الأكبر يبقى على الحوار والشراكة الوطنيين، وصولًا إلى وحدة الشعب الفلسطيني وتعزيز مقاومته، مؤكدًا أن ما لم يتحقق حتى الآن سيتحقق بالمزيد منها، وبالصمود والثبات، حتى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان عودة اللاجئين
