خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: بعد تصريح نتنياهو عن المفاجأة الكبيرة جداً التي على السلطة الفلسطينية انتظارها (تفكيكها)… فماذا تنتظر قيادتها السياسية؟
الديمقراطية: تحذر من الاحتكار وتحمل الاحتلال مسؤولية تفاقم الغلاء في غزة
الديمقراطية: تدين المجزرة الإرهابية في الكرك، وتؤكد وقوفها إلى جانب الأردن شعباً وقيادة، وحرصها على سلامته وأمنه
الديمقراطية: الهستيريا التي أصابت قادة الإحتلال في ردهم على عملية الخليل البطولية ودعوتهم إلى شن حرب إبادة في الضفة، تؤكد الضرورة الملحة للخروج من حالة الفراغ والشلل السياسي الفلسطيني
الديمقراطية: الأعمال البطولية في أنحاء فلسطين المحتلة رد طبيعي على حرب الإبادة والعدوان الإسرائيلية
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، اعتبرت فيه أن ما شهدته فلسطين المحتلة من أعمال بطولية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات وميليشيات المستوطنين، رد فعلٍ طبيعياً على حرب الإبادة والأعمال العدوانية الإسرائيلية، واستخفاف الطغمة الفاشية في إسرائيل بنداءات الرأي العام العالمي بوقف المجازر والتدوير الممنهج والتهجير والتطهير العرقي في قطاع غزة.
وأضافت الجبهة الديمقراطية إن نجاح أبطال المقاومة في القضاء على 4 من ضباط الاحتلال وجنوده وجرح عدد مماثل منهم في عمليةٍ بطوليةٍ في رفح، كذلك استهداف المقاومين في الخليل في الضفة الغربية قطعان المستوطنين، إلى جانب ما شهدته الحدود الأردنية الفلسطينية من حدثٍ مميز، وأخيراً وليس آخراً استهداف الجيش اليمني الباسل مدينة إيلات بإحدى المسيرات وقبلها بالصواريخ الباليستية، يشكل كله مشهداً جديداً في منطقتنا يندرج في إطار تبلور حالة نهوض شعبي مقاوم رداً على جرائم الاحتلال والعجرفة التي يخاطب بها نتنياهو شعوبنا، كما هو ردٌ على سياسة الانحياز الأمريكي الفاقع للسياسة الإسرائيلية ومشروعاتها الاستعمارية.
وختمت الجبهة الديمقراطية مؤكدةً أن خيار المقاومة في فلسطين ولبنان وسوريا وباقي دول الجوار العربي لفلسطين المحتلة، هو الخيار الذي يشق طريقه لدأبٍ وثبات، في حرصٍ شديد على التراث الوطني الثري والحضاري للمقاومات العربية في فلسطين والدول المجاورة لها صوناً للسيادات الوطنية وكرامة شعوب المنطقة
