خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تدين اقتحام عصابات المستوطنين لمقدساتنا الوطنية، وتدعو العالمين العربي والإسلامي لتحمل مسؤولياتهما
الديمقراطية: بين نتنياهو وسموتريتش، الضفة الغربية في معتقل كبير، وفي مواجهة حرب جديدة للإبادة الجماعية والتطهير العرقي
الديمقراطية: في الذكرى الـ26 لانتفاضة الأقصى: شعبنا يؤكد أن لا خيار أمامه سوى الصمود والمقاومة، واستلهام دروسها يتطلب أولا استعادة الوحدة الوطنية
الديمقراطية: ترحب بموقف اللجنة التنفيذية الداعي للحوار الوطني، وتدعو إلى وضع آلياته العاجلة، من أجل توافق وطني يضمن إجراء الانتخابات العامة بمشاركة الجميع
الديمقراطية: تدعو أحرار العالم للوقوف إلى جانب فنزويلا في مواجهة خطر العدوان الأمريكي
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين شعوب العالم وأحراره للوقوف إلى جانب جمهورية فنزويلا البوليفارية، وقيادتها الثورية، وشعبها الصامد، في مواجهة التهديدات الأمريكية بالحرب عليها.
وقالت الجبهة الديمقراطية إن حشود الأساطيل الأمريكية في مواجهة شواطئ فنزويلا، والتهديد بأسراب الطائرات الحربية في الجزر المجاورة يكشف عن النوايا الأمريكية الخبيثة المبيتة ضد فنزويلا، وقيادتها وشعبها، تحت ذرائع وحججٍ واهيةٍ وجملةٍ من الأكاذيب تطلقها إدارة ترامب، تذكر بالذرائع والحجج والأكاذيب التي أطلقتها إدارة بوش الإبن لتبرر غزوها على العراق الشقيق، وتدميره، ما يتطلب من المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته في التصدي للإرهاب الأمريكي وتهديدات إدارة ترامب لفنزويلا الصديقة.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أنه ليست خافيةً على أحد النوايا الحقيقة للمخطط العدواني الأمريكي ضد فنزويلا، بما في ذلك الاستيلاء على ثرواتها الوطنية، وتحويلها من دولةٍ مستقلةٍ ذات سيادة وبنظام ديمقراطي إلى دولةٍ مستتبعةٍ، تسيطر عليها مجموعات من الفاشية والديكتاتورية المنضوية تحت سقف المشروع الاستعماري الأمريكي.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: ليست مصادفة أن تكون فنزويلا هي البلد الأول المستهدف بالعدوان الأمريكي بعد أن أطلق ترامب على وزارة الدفاع إسم «وزارة الحرب» في إعلانٍ سافرٍ عن سياسة اللجوء إلى القوة والحرب لتحقيق أهدافه المعادية للشعوب.
وختمت الجبهة الديمقراطية بدعوة العالم وأحراره لتحمل مسؤولياته الأخلاقية والسياسية والقانونية في الوقوف إلى جانب فنزويلا وشعبها وحقه في اختيار قيادته وتقرير مصيره والتصدي لكل الأعمال العدوانية الهادفة إلى تدمير مكاسبه الديمقراطية ومصالحه وما حققته تضحياته من مشروعاتٍ عمرانية وحضارية وتنموية.
