خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تصاعد جرائم الاحتلال في غزة تحدٍ للمجتمع الدولي ونسفٌ لمسار وقف إطلاق النار
الديمقراطية: تدعو خبراء مجلس السلام للكف عن التلاعب بمصير غزة فالقطاع ليس مختبر تجارب سياسية وأمنية
الديمقراطية: الاحتلال يواصل حرب الإبادة في القطاع متحدياً المجتمع الدولي ومجلس الأمن
الديمقراطية: الاحتلال يرتكب حرب إبادة مفتوحة بلا خطوط حمراء… والدم الفلسطيني ليس وقوداً للدعاية الانتخابية ولا سلعة في بازار السياسة
الديمقراطية: بكائية ترامب على أطفال القطاع، وتجاهل المجرم عن موتهم، مناورة فاسدة وتبرئة للقاتل الإسرائيلي
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بكائية الرئيس الأميركي ترامب على أطفال قطاع غزة، وتجاهله في الوقت نفسه، الجهة المسؤولة عن قتلهم بالنار والتجويع، مناورة فاسدة، تفتقر إلى الحد الأدنى من الأخلاق الإنسانية، وتبرئة للقاتل الإسرائيلي.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن أطفالنا لا يحتاجون دموع ترامب أو وزير خارجيته روبيو أو مبعوثه إلى المنطقة وتكوف، بل يحتاجون إلى موقف إنساني مبدئي، يلزم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل، بالوقف الفوري للحرب المفتوحة على مصراعيها بالنار والتدمير والتجويع، وفتح المعابر، وإمداد القطاع بآلاف الأطنان من المواد الحياتية المكدسة عند بوابات القطاع، من غذاء وماء ودواء وأدوات صرف صحي ووقود، وحليب الأطفال وغيرها من المستلزمات الضرورية، لوضع حد للتجويع الذي بدأ يحصد يومياً أكثر من 10 فلسطينيين، خاصة من الأطفال في ظل تحذير من قبل المؤسسات الدولية، أن هذا الرقم مرشح للتصاعد خاصة وأن أكثر من 300 ألف طفل يعانون من شح الغذاء والدواء، وأكثر من 55 ألف حامل يتهددهن شح الغذاء والدواء، ما يضع القطاع على عتبة جائحة تودي بحياة المئات من المجوعين يومياً، لأنها جائحة من صنع الإحتلال، وليست بسبب نقص التمويل المكدس على أبواب القطاع
