خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: ترحب بموقف اللجنة التنفيذية الداعي للحوار الوطني، وتدعو إلى وضع آلياته العاجلة، من أجل توافق وطني يضمن إجراء الانتخابات العامة بمشاركة الجميع
الديمقراطية: نتنياهو يرد على تحقير الأمم المتحدة له، في هجمة مسعورة على أنحاء الضفة الغربية وجامعة بير زيت
الديمقراطية: تدين حملة الأكاذيب في خطاب نتنياهو وتستنكر تحديه المجتمع الدولي من على منبر الأمم المتحدة
الديمقراطية: مجازر غزة تحد إسرائيلي سافر للأمم المتحدة في دورتها السنوية
الديمقراطية: في الذكرى الـ26 لانتفاضة الأقصى: شعبنا يؤكد أن لا خيار أمامه سوى الصمود والمقاومة، واستلهام دروسها يتطلب أولا استعادة الوحدة الوطنية
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان أصدرته بمناسبة الذكرى الـ26 للإنتفاضة الفلسطينية الثانية، “إنتفاضة الأقصى”، التي اندلعت في 28 سبتمبر/أيلول 2000، إثر اقتحام زعيم المعارضة في دولة الإحتلال آنذاك أرييل شارون باحات المسجد الأقصى، بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، هذه الإنتفاضة التي استمرت أكثر من أربع سنوات، وشاركت فيها مختلف القطاعات الجماهيرية بأشكال مختلفة، رداً ليس فقط على اقتحام المجرم شارون للمسجد الأقصى، بل وعلى جميع الإجراءات وسياسات الإحتلال بما فيها الإستيطان والإعتقال والقتل وتقطيع أوصال الضفة الفلسطينية، هذه الإنتفاضة التي ارتقى فيها حوالي 4412 شهيدا فلسطينيًا و48322 جريحًا.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: واليوم والشعب الفلسطيني والقضية الوطنية تواجه تحديات وجودية بفعل استمرار حرب الإبادة في قطاع غزة والتطهير العرقي والتهجير والضم في الضفة بما فيها القدس، يثبت شعبنا بصموده ومواجهته لإجرام المستوطنين وجيش الإحتلال ولكل السياسات والإجراءات الإحتلالية، أن كل الممارسات الفاشية والعنصرية للإحتلال الإحلالي، لن تفك عضد مقاومته أو تزعزع صموده وتشبثه بأرضه والدفاع عن ممتلكاته في وجه التغوّل الإستعماري المدعوم من الغرب الإستعماري وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكملت الجبهة الديمقراطية مؤكداً على أن من أهم الدروس المستوحاة والمستلهمة من الإنتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى) وكذلك من الإنتفاضة الكبرى الأولى التي اندلعت في العام 1987، يتمثل في أن الجماهير الفلسطينية تزخر بالقدرات والطاقات الكامنة، وأن الوحدة الوطنية وتوفر الإرادة السياسية والإستراتيجية الكفاحية الوطنية المجمع عليها، والأداة النضالية الموحّدة، شرط أساسي لا بد من توفره من أجل تأطير الحركة الجماهيرية والمقاومة الشعبية بكل أشكالها المتاحة.
وختمت الجبهة الديمقراطية بالتأكيد على أن ذلك يتطلب أولاً توقف المراهنة على الولايات المتحدة الأمريكية الشريكة في العدوان على شعبنا، أو على طبيعة وتركيبة الحكم القادم بعد الإنتخابات في دولة الاحتلال، بل المراهنة فقط على شعبنا وصموده ومقاومته ووحدته الوطنية، الأمر الذي من شأنه أن يعزز ويقوي دعم أحرار العالم وقواه والدول المساندة لنضالنا، والمطالبة بمعاقبة دولة الإحتلال على جرائمها والمزيد من مقاطعتها وعزلها.
