خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: حرب نتنياهو والعصابة الفاشية على الضفة، ورقة في البازار الإنتخابي الإسرائيلي لن تنال من صمود شعبنا وتمسكه بأرضه وحقوقه
الديمقراطية: احتجاز جثامين الشهداء وإخفاء مصير المفقودين جريمة متواصلة تستدعي آلية دولية عاجلة لكشف الحقيقة واسترداد الرفات
الديمقراطية: الإحتلال يستخف بالغضب الدولي، ويستقوي بلامبالاة واشنطن: 7 شهداء جدد، وأكثر من 10 مصابين في قطاع غزة
الديمقراطية: تدين اقتحام الإحتلال معهد قلنديا للتدريب المهني التابع للأونروا بقيادة بن غفير وتدعو المجتمع الدولي لحماية مقرات الأمم المتحدة
الديمقراطية: مجلس الأمن يعمق عزلة إسرائيل ويفضح أكاذيب الولايات المتحدة
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها: إن مجلس الأمن، الذي إنعقد في نيويورك أمس الأحد، لبحث الأوضاع في قطاع غزة، وقرار حكومة الطغمة الفاشية المطلوبة للعدالة الدولية في لاهاي، إحتلال كامل لقطاع غزة، وتهجير سكانه إلى الدول المجاورة، كشف في مداخلات ممثلي الأعضاء في المجلس عمق عزلة دولة إسرائيل التي وقفت خلف قضبان العدالة الدولية، تدين قرار حكومة تل أبيب إحتلال القطاع والسيطرة عليه، وتهجير سكانه وقتل آلاف جديدة منهم.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن إسرائيل لم تجد في مجلس الأمن عضواً واحداً يدافع عنها ويصد عنها إدانات الدول الأعضاء سوى مندوبة الولايات المتحدة، التي ألقت كلمة حافلة بالأكاذيب والهرطقات القانونية التي لم تجد واشنطن بلداً واحداً يقف إلى جانبها في تبني هذه الهرطقات.
وفي السياق نفسه؛ أدانت الجبهة الديمقراطية ادعاء مندوبة الولايات المتحدة، أن من حق إسرائيل أن تفعل ما تشاء للدفاع عن أمنها، ورأت في ذلك ضوءاً أخضر تنيره الإدارة الأميركية أمام حكومة تل أبيب وجيشها ومستوطنيها، لمواصلة الأعمال العدائية الخطيرة في القطاع والضفة الغربية والقدس، وجنوب سوريا، وجنوب لبنان، في محاولة لتكريس معيار جديد للأمن الإسرائيلي المزعوم، يقوم على إعادة صياغة أوضاع الدول المجاورة لإسرائيل، سياسياً وأمنياً وعسكرياً واقتصادياً، بما يخدم مصالح إسرائيل وأمنها.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن المؤتمر الصحفي الذي عقدته الدول الأوروبية الخمس الأعضاء في مجلس الأمن: سلوفينيا واليونان وفرنسا وبريطانيا والدنمارك، يشكل هو الآخر دليلاً على عمق عزلة الولايات المتحدة في العالم، وانفرادها في تبني مشاريع القتل الممنهج لإسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الأمر الذي يدعو الدول العربية والإسلامية بعد هذا التطور الإقليمي والدولي البارز، إلى إعادة النظر هي الأخرى بمكانة دولة إسرائيل والولايات المتحدة وسياستهما، باعتبارهما باتتا تشكلان حلفاً معادياً لشعب فلسطين وحقوقه الوطنية المشروعة، وحلفاً معادياً في مضمون مشروعه الإستعماري للدول العربية المجاورة لفلسطين، والمهددة بتدفق المهجرين الفلسطينيين إليها، كمصر والأردن، المهددة كذلك بالعدوان الإسرائيلي شبه اليومي كلبنان وسوريا وغيرها.
