خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تصاعد جرائم الاحتلال في غزة تحدٍ للمجتمع الدولي ونسفٌ لمسار وقف إطلاق النار
الديمقراطية: تدعو خبراء مجلس السلام للكف عن التلاعب بمصير غزة فالقطاع ليس مختبر تجارب سياسية وأمنية
الديمقراطية: الاحتلال يواصل حرب الإبادة في القطاع متحدياً المجتمع الدولي ومجلس الأمن
الديمقراطية: الاحتلال يرتكب حرب إبادة مفتوحة بلا خطوط حمراء… والدم الفلسطيني ليس وقوداً للدعاية الانتخابية ولا سلعة في بازار السياسة
الديمقراطية: إنشاء 16 منصة جديدة للشركة الأميركية – الإسرائيلية للغذاء، تطوير جهنمي لسياسة «الموت مقابل الرغيف»
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين حديث الدوائر الإسرائيلية – الأميركية بإنشاء 16 منصة إضافية في قطاع غزة، للشركة الأميركية – الإسرائيلية لتوزيع الغذاء، خطوة جهنمية لإضافة منصات جديدة لاصطياد البشر الأبرياء المجوعين، وتكريساً لسياسة «الموت مقابل الرغيف» الذي يتبعه التحالف الإسرائيلي – الأميركي، والادعاء بمكافحة المجاعة.
كما وصفت الجبهة الديمقراطية أن سياسة إلغاء الغذاء من الفضاء أثبتت فشلها، من ناحية قدرتها على توفير ما هو كافٍ لإغاثة المجوعين، وكذلك من جهة حفظ كرامة أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع، وقد ارتفعت شكواهم إلى عنان السماء، داعين إلى وقف هذا الإذلال المتعمد.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن كل هذه الأساليب، ما هي إلا تعبير عن عجز الجهات المعنية، الضغط على الجانب الإسرائيلي لفتح المعابر على مصراعيها، لإدخال المساعدات غير المشروطة، ووصولها إلى مستحقيها، عبر مؤسسات الأمم المتحدة والوكالة والمنظمات الدولية، وفي مقدمها وكالة الأونروا، التي باتت موضع ثقة شعبنا، جراء ما تختزنه من خبرات لمثل هذه الظروف.
وتساءلت الجبهة الديمقراطية عن أسباب غياب اللجنة الوزارية العربية السياسية، والتي فلسطين من أعضائها، عما يجري في القطاع من تجويع وقتل جماعي، وعن أسباب عدم تحركها وتحمل مسؤولياتها السياسية، والعمل بما كلفها به مؤتمر القمة العربي – الإسلامي، لكسر الحصار المفروض على شعبنا في القطاع، ولماذا توقفت عن التحرك لأجل تحقيق هذا الغرض الإنساني الكبير
