خيارات المشاركة
الاخبار
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: ترحب بالمواقف البريطانية والدولية ضد إرهاب المستوطنين، وتدين اغلاق القنصلية البريطانية في القدس وابعاد الممثلين البريطانيين عن مركز تنسيق غزه
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: الضفة الغربية أمام مخطط الضم: الاحتلال والمستوطنون في خدمة مخطط واحد
المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: انتخاب المجلس التشريعي في الموعد المقرر خطوة مهمة على طريق إعادة بناء نظامنا السياسي وإصلاح مؤسساته الوطنية
محمــد حسين: لن نقبل أن يكون التعليم ضحية لسياسات التقشف ونقص التمويل، وندعو طلابنا وأبناء شعبنا للمشاركة في يوم الغضب الطلابي
الديمقراطية: تنضم لأكثر من 130 منظمة دولية تطالب بإنهاء «مؤسسة غزة الإنسانية» وإعادة الملف الإغاثي لإشراف الأمم المتحدة
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إنها تنضم إلى أكثر من 130 منظمة دولية تطالب بإنهاء ما يُسمى «مؤسسة غزة الإنسانية»، وإعادة إدارة الملف الإغاثي في قطاع غزة إلى إشراف الأمم المتحدة، محذّرة من خطورة تحويل المساعدات الأميركية إلى أدوات للقتل الجماعي بحق المدنيين الفلسطينيين.
وأعربت الجبهة، عن إدانتها الشديدة لتدهور الأوضاع الإنسانية الكارثية في القطاع، محمّلة الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن استخدام المساعدات كوسيلة لاستدراج المدنيين، بما فيهم النساء والأطفال وكبار السن، إلى مناطق مكشوفة يتم استهدافها بالقصف، في جريمة متكررة تُضاف إلى سجل الجرائم بحق شعبنا.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن «مؤسسة غزة الإنسانية» تحوّلت إلى غطاء لتسييس العمل الإغاثي، وفرض معادلة لا أخلاقية عنوانها «الموت مقابل الغذاء»، مشددة على ضرورة وقف أي آليات موازية خارج مظلة الأمم المتحدة، لما تمثّله من خرق للقوانين والأعراف الدولية، وانتهاك صارخ لمبادئ العمل الإنساني.
ودعت الجبهة الديمقراطية إلى تحرّك دولي عاجل، شعبي ورسمي، من أجل محاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات المتواصلة بحق أبناء شعبنا، ووقف المجازر المستمرة التي تُرتكب تحت غطاء الصمت الدولي والانحياز الأميركي السافر للاحتلال.
كما طالبت بتكليف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ومؤسسات الأمم المتحدة المعنية بتولي مسؤولية إدارة وتوزيع المساعدات في قطاع غزة، بما يضمن وصولها الآمن والعادل إلى السكان، ويحفظ كرامتهم الوطنية وحقهم في الحياة بعيداً عن الإذلال والابتزاز
