خيارات المشاركة
الاخبار
علي فيصل: أما آن للضمير العالمي أن يتحرك لوقف سفك الدم الفلسطيني واستباحة الأرض والمقدسات؟ قادة الاحتلال يتنافسون على سفك الدم واستباحة المقدسات
دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية: نرفض مواقف «مجلس السلام»، ونؤكد بأن الجمعية العامة هي صاحبة الولاية في تقرير مستقبل الأونروا
محمــد حسين: تخبط إدارة التربية والتعليم يهدد العملية التربوية في مدارس الأونروا ..أنقذوا العام الدراسي بخطة طوارئ تربوية عاجلة
رمزي رباح: خلال تسليم قائمة «الوحدة والتغيير الديمقراطي»: الانتخابات مدخل لاستعادة الوحدة الوطنية وإصلاح النظام السياسي
محمــد حسين: لن نقبل أن يكون التعليم ضحية لسياسات التقشف ونقص التمويل، وندعو طلابنا وأبناء شعبنا للمشاركة في يوم الغضب الطلابي
أكد الرفيق محمــد حسين، مسؤول اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – أشد في لبنان، أن «يوم الغضب الطلابي» الذي دعا إليه الاتحاد يشكل رسالة واضحة إلى إدارة الأونروا بأن الطلبة الفلسطينيين لن يقبلوا باستمرار السياسات والإجراءات التي تستهدف حقهم في التعليم، وفي مقدمتها إغلاق المدارس، ودمج الصفوف، وتقليص البرامج التعليمية والمهنية في مركز سبلين، خلال مقابلة إعلامية.
وقال حسين: نحن اليوم أمام استهداف متواصل للتعليم الفلسطيني تحت ذريعة الأزمة المالية، لكننا نرفض بشكل قاطع أن يدفع الطلبة واللاجئون ثمن هذه الأزمة. فالتعليم ليس خدمة يمكن تقليصها متى شاءت الأونروا، بل حق أساسي من حقوق اللاجئين، والتزام يقع على عاتق الوكالة والمجتمع الدولي.
وشدد حسين على أن إغلاق المدارس ودمج الصفوف وتقليص البرامج التعليمية والمهنية لا يمثل حلاً للأزمة المالية، بل يفاقم الأزمة التعليمية ويدفع آلاف الطلبة نحو مزيد من التهميش، مؤكداً أن المطلوب هو تأمين التمويل الكافي والمستدام للأونروا، وليس تحميل اللاجئين نتائج عجزها المالي.
وأضاف حسين: نريد من الأونروا أن تتعامل مع التعليم باعتباره أولوية، وأن تتراجع عن كل الإجراءات التي تمس جودته وقدرة الطلبة على الوصول إليه. نريد خطة طوارئ تعليمية عاجلة، وحلولاً مستدامة للاكتظاظ، والحفاظ على المدارس والبرامج التعليمية والمهنية وتطويرها، لا تقليصها.
وأكد حسين أن «يوم الغضب الطلابي» يوم الجمعة القادم لن يكون تحركاً عابراً، بل بداية لسلسلة من التحركات الطلابية والشعبية دفاعاً عن التعليم الفلسطيني ورفضاً لسياسات التقليص، داعياً إلى توحيد الجهود بين الاتحادات الطلابية والقوى السياسية واللجان الشعبية والمؤسسات التعليمية وأولياء الأمور.
وختم حسين بالقول: رسالتنا واضحة: لا لإغلاق مدارسنا، لا لدمج صفوفنا، لا لتقليص برامجنا. نريد تعليماً يليق بأبناء شعبنا، ونريد من الأونروا والمجتمع الدولي أن يتحملا مسؤولياتهما. مستقبل طلابنا ليس ورقة للتقشف، والتعليم حق لن نتنازل عنه، وندعو ابناء شعبنا لاوسع مشاركة في هذا التحرك رفضاً لاي اجراءات او قرارات تتخذها الاونروا تضرب مصلحة الطلاب التعليمية.
