خيارات المشاركة
الاخبار
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: ترحب بالمواقف البريطانية والدولية ضد إرهاب المستوطنين، وتدين اغلاق القنصلية البريطانية في القدس وابعاد الممثلين البريطانيين عن مركز تنسيق غزه
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: الضفة الغربية أمام مخطط الضم: الاحتلال والمستوطنون في خدمة مخطط واحد
المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: انتخاب المجلس التشريعي في الموعد المقرر خطوة مهمة على طريق إعادة بناء نظامنا السياسي وإصلاح مؤسساته الوطنية
محمــد حسين: لن نقبل أن يكون التعليم ضحية لسياسات التقشف ونقص التمويل، وندعو طلابنا وأبناء شعبنا للمشاركة في يوم الغضب الطلابي
علي فيصل: جريمة مواصي خان يونس وصمة عار جديدة في سجل الاحتلال الصهيوني الفاشي
أدان الرفيق علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الجريمة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني في منطقة المواصي غرب خان يونس، والتي استهدفت مركز توزيع المساعدات الغذائية وأسفرت عن سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى بين صفوف المدنيين العزل في جريمة موثقة تضاف إلى سجل طويل من المجازر اليومية بحق أبناء شعبنا تطبيقاً لسياسة الإبادة الجماعية التي ينفذها الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، مستخدماً الحصار والتجويع والقصف المنهجي كسلاح حرب ضد شعب أعزل، كما أدان العدوان على سوريا ولبنان وشعوب المنطقة في تهديد للأمن والسلم الدوليين.
واستنكر فيصل التصريحات العنصرية الأخيرة لرئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو التي وصف فيها الفلسطينيين بـ«الحيوانات البشرية» معتبرًا أن هذه اللغة الفاشية تتجاوز بفظاعتها النازية الهتلرية وتعكس الجوهر الإجرامي لمشروع صهيوني قائم على الإبادة والاقتلاع. وأضاف أن نتنياهو تلميذ جابوتنسكي مُنظّر الفاشية الصهيوني يواصل تطبيق فكر الإبادة والتطهير العرقي وسط تواطؤ دولي وعجز مريب من المنظومة الدولية التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان.
ودعا الرفيق فيصل المجتمع الدولي إلى الكف عن سياسة المعايير المزدوجة والتحرك العاجل من خلال آلية دولية ملزمة لوقف هذه الإبادة ومحاسبة مرتكبيها وتنفيذ مذكرة المحكمة الجنائية الدولية الصادرة بحق مجرمي الحرب الصهاينة إضافة إلى تطبيق توصيات محكمة العدل الدولية بما يضمن وقف العدوان ورفع الحصار عن غزة. وأكد أن العدالة الدولية تبقى رهينة لمواقف القوى الحية في العالم وقدرتها على فرض إرادة الشعوب الحرة في وجه الغطرسة الصهيونية الأميركية.
وختم فيصل بالدعوة إلى توسيع التضامن الشعبي والرسمي العربي والدولي مع الشعب الفلسطيني وتكثيف التحركات الميدانية والاحتجاجية في العواصم والمدن ووقف كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني وتفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية لإلزام الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال لوقف عدوانهما، مؤكداً بأن الرد الحقيقي على المجازر بتصعيد المقاومة وإنجاز الوحدة الوطنية بالاستناد الى مخرجات حوار بكين، وتبني استراتيجية كفاحية قادرة على كسر العدوان وانتزاع الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة دولة فلسطين حرة مستقلة بعاصمتها القدس
