خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم المستوطنين تتغوّل مع كل انتقاد دولي خجول وعقوبات لن تجد نفعا على ما يسمى ب«مستوطنين عنيفين»… فالإحتلال وعنفه أرقى أشكال الإرهاب
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: في الذكرى الـ61 لتأسيس م. ت. ف. ندعو لأوسع حوار وطني لإصلاح نظامنا السياسي وتطوير أداءنا النضالي
في الذكرى الـ61 لتأسيس م. ت. ف. أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً دعت فيه إلى إطلاق أوسع حوار وطني، وعلى أعلى المستويات، للوصول إلى تفاهمات لإصلاح النظام السياسي الفلسطيني، وتطوير الأداء النضالي لشعبنا في كافة الميادين.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن صدقية إحياء هذه الذكرى الوطنية تكمن في العمل الدؤوب وعلى كافة المستويات، من أجل إخراج القضية الوطنية من حالة الإستعصاء التي تعيشها، في المقدمة إنهاء الإنقسام، وفقاً لمخرجات جولات الحوار الوطني، بما يكفل إعادة بناء نظامنا السياسي على أسس ديمقراطية، في انتخابات عامة رئاسية وتشريعية للمجلسين الوطني والتشريعي، بما يعزز الموقع التمثيلي والقانوني لمنظمة التحرير الفلسطينية، بإعتبارها باتت تضم الصف الفلسطيني كله، وتحمل المشروع الوطني كما أقرته المؤسسة الوطنية، وآخرها المجلس الوطني الـ23 (2018) والمجلس المركزي 31 (شباط 2022)، والذي شكل إعلان الإستقلال أحد أهم أعمدته: الحرية والدولة الفلسطينية على حدود 4 حزيران (يونيو) 67 وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين إلى ديارهم.
وحذرت الجبهة الديمقراطية من خطورة ما يحاك في بعض العواصم، وعلى رأسها واشنطن، بالتحالف مع دولة الاحتلال، من خطط وسيناريوهات لم تعد خافية على أحد ولم تعد سراً، بهدف تقويض مشروعنا الوطني، وتفتيت أرض دولة فلسطين، عبر الفصل بين القطاع والضفة، وإدماجها في المشروع الإستعماري الصهيوني المعروف بإقامة «إسرائيل الكبرى».
وشددت الجبهة الديمقراطية على أن تكون الذكرى الـ61 لتأسيس م. ت. ف. فرصة تنهض فيها مكونات الحالة الفلسطينية دون إستثناء، لطي صفحة الإنقسام، وفتح صفحة جديدة تؤكد الأجواء السائدة، أن معطياتها وعواملها جاهزة، ويبقى المطلوب في وضع كهذا، التحلي بالإرادة السياسية
