خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: قبل أيام من الانتخابات، نتنياهو يصعد في قطاع غزة، ويغطي أهدافه العدوانية باستراتيجية أمنية مفبركة
الديمقراطية: ترفض خفض المساعدات الغذائية لنصف مليون فلسطيني في غزة، وتدعو إلى تحرك دولي عاجل لإنقاذ القطاع
الديمقراطية: مبايعة ترامب لحليفه نتنياهو خطوة في إطار المشروع الأميركي ما بعد الحرب على إيران
الديمقراطية: تعقيباً على تصريحه حول الوضع الغذائي في القطاع، ملادينوف ينظر إلى الأوضاع بعين واحدة، ويتحدث كمراقب، متجاهلاً مسؤولياته عن تنفيذ القرار 2803
الديمقراطية: أعمال الإجرام الإسرائيلي بالقتل والاغتيالات محاولة مكشوفة لنسف اتفاق غزة
• ندعو ميلادينوف وأركان «مجلس السلام» لتحمل مسؤولياتهم ووضع حد لسياسة التغول الإسرائيلية
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً أدانت فيه الأعمال الإجرامية لدولة الفاشية الإسرائيلية في قطاع غزة من قتل واغتيالات ونسف وتدمير وحصار وتنكيل على المعابر، كما وصفت ما تقوم به قوات الغزو والاحتلال الإسرائيلي وآخرها مساء يوم الجمعة 15/5 إنها محاولة محمومة، يقودها نتنياهو وطغمته الفاشية من أجل نسف اتفاق غزة والعودة به إلى نقطة الصفر وإشعال الحرب الهمجية ضد شعبنا مرةً أخرى.
وقالت الجبهة الديمقراطية: لقد استباحت الطغمة الفاشية في تل أبيب قرار وقف إطلاق النار الذي استمر في أعمال عدائية يومية كما عطلت دخول شاحنات المساعدات الغذائية غير المشروطة، وعبثت بالخط الأصفر وزادت المساحة التي تسيطر عليها في غزة من 53% إلى 64% من مساحة القطاع، كما عملت على تعطيل إلتزاماتها بالمرحلة الأولى من الاتفاق ولوحت بنسفه والعودة إلى الحرب.
إن الجبهة الديمقراطية، وأمام خطورة الوضع في غزة، وسياسة حافة الهاوية التي يندفع إليها نتنياهو وطغمته، تطالب أركان «مجلس السلام»، وممثله السفير ميلادينوف والوسطاء والضامنين، لتحمل مسؤولياتهم التي أنيطت بهم بموجب إعلان شرم الشيخ في 13/10/2025، لحماية تطبيقات ورقة ترمب وقرار مجلس الأمن 2803 الذي شدد على الوقف التام لأعمال الحرب والنار والانتقال بالقطاع إلى مرحلة المعافاة والشروع بإعادة الإعمار، ووضع حد لعبث دولة الاحتلال وجيشها بالدم والمصير الفلسطيني.
وختمت الجبهة الديمقراطية بأن ما يجري في قطاع غزة من تحقيرٍ لـ»مجلس السلام» وأركانه على يد حكومة الفاشية الإسرائيلية بات أمراً يدعو إلى الاستغراب الشديد، فمن شأن هذا التدهور اليومي في الأوضاع الأمنية والحياتية لقطاع غزة ينذر بإلحاق كوارث إضافية بحق شعبنا في ظل صمتٍ مثيرٍ للتساؤلات.
