خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تصاعد جرائم الاحتلال في غزة تحدٍ للمجتمع الدولي ونسفٌ لمسار وقف إطلاق النار
الديمقراطية: تدعو خبراء مجلس السلام للكف عن التلاعب بمصير غزة فالقطاع ليس مختبر تجارب سياسية وأمنية
الديمقراطية: الاحتلال يواصل حرب الإبادة في القطاع متحدياً المجتمع الدولي ومجلس الأمن
الديمقراطية: الاحتلال يرتكب حرب إبادة مفتوحة بلا خطوط حمراء… والدم الفلسطيني ليس وقوداً للدعاية الانتخابية ولا سلعة في بازار السياسة
الديمقراطية: الإحتلال يعسكر المساعدات بالتعاون مع شركة أميركية يديرها ضباط وخبراء أمن
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن الإحتلال الإسرائيلي يعمل على «عسكرة» المساعدات، بالتعاون مع شركة أميركية يديرها ضباط وخبراء أمن من الولايات المتحدة، بما يخدم مشروعه المعلن لإحتلال القطاع لمدة عام، حسب الأهداف المرسومة لما يسمى «عجلات جدعون».
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن ما يخطط الإحتلال لتنفيذه، لم يعد يرتبط بهدف إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، أو إستعادتهم بالمفاوضات، بل بات يستهدف بشكل واضح إعادة تجميع سكان القطاع في معسكرات إعتقال، يديرها ضباط وخبراء أمن أميركيون، يتسترون خلف شركة لا علاقة لها بالشؤون الإنسانية كما يدعي أصحابها، بل هي أداة إعتقال جماعي لعشرات آلاف السكان والضغط عليهم بشكل يومي، لدفعهم إلى «الهجرة الطوعية» هرباً من العسف والإستبداد وإهدار الكرامة الوطنية، والجوع والعطش والموت البطيء تحت الشمس الحارقة أو في مواجهة العواصف والبرد الشديد، وتحويل حياة المواطنين إلى أشبه بحياة القطعان، بعد أن تكون دولة الاحتلال أخلت القطاع من المؤسسات الدولية الإنسانية التي تشكل شاهداً على فاشيته، وتكشف جرائمه اليومية.
ورأت الجبهة الديمقراطية أن ما يتم التحضير له في قطاع غزة يتلاقى في مظاهره ونتائجه مع الأعمال العدوانية لقوات الاحتلال في شمال الضفة الغربية، حيث تتواصل عمليات هدم المنازل والمؤسسات، وتهجير السكان ومنعهم من العودة إلى مخيماتهم ومدنهم في جنين وطولكرم ونور شمس والفارعة وغيرها، في إطار تمهيد المسرح السياسي في الضفة، كما في القطاع، لإنجاز مشروع النهب اليومي للأرض، وضمها إلى إسرائيل، إنفاذاً لخطة نتنياهو – سموتريتش – بن غفير
