خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تدين اقتحام عصابات المستوطنين لمقدساتنا الوطنية، وتدعو العالمين العربي والإسلامي لتحمل مسؤولياتهما
الديمقراطية: بين نتنياهو وسموتريتش، الضفة الغربية في معتقل كبير، وفي مواجهة حرب جديدة للإبادة الجماعية والتطهير العرقي
الديمقراطية: في الذكرى الـ26 لانتفاضة الأقصى: شعبنا يؤكد أن لا خيار أمامه سوى الصمود والمقاومة، واستلهام دروسها يتطلب أولا استعادة الوحدة الوطنية
الديمقراطية: ترحب بموقف اللجنة التنفيذية الداعي للحوار الوطني، وتدعو إلى وضع آلياته العاجلة، من أجل توافق وطني يضمن إجراء الانتخابات العامة بمشاركة الجميع
الديمقراطية: الإحتلال يعسكر المساعدات بالتعاون مع شركة أميركية يديرها ضباط وخبراء أمن
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن الإحتلال الإسرائيلي يعمل على «عسكرة» المساعدات، بالتعاون مع شركة أميركية يديرها ضباط وخبراء أمن من الولايات المتحدة، بما يخدم مشروعه المعلن لإحتلال القطاع لمدة عام، حسب الأهداف المرسومة لما يسمى «عجلات جدعون».
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن ما يخطط الإحتلال لتنفيذه، لم يعد يرتبط بهدف إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، أو إستعادتهم بالمفاوضات، بل بات يستهدف بشكل واضح إعادة تجميع سكان القطاع في معسكرات إعتقال، يديرها ضباط وخبراء أمن أميركيون، يتسترون خلف شركة لا علاقة لها بالشؤون الإنسانية كما يدعي أصحابها، بل هي أداة إعتقال جماعي لعشرات آلاف السكان والضغط عليهم بشكل يومي، لدفعهم إلى «الهجرة الطوعية» هرباً من العسف والإستبداد وإهدار الكرامة الوطنية، والجوع والعطش والموت البطيء تحت الشمس الحارقة أو في مواجهة العواصف والبرد الشديد، وتحويل حياة المواطنين إلى أشبه بحياة القطعان، بعد أن تكون دولة الاحتلال أخلت القطاع من المؤسسات الدولية الإنسانية التي تشكل شاهداً على فاشيته، وتكشف جرائمه اليومية.
ورأت الجبهة الديمقراطية أن ما يتم التحضير له في قطاع غزة يتلاقى في مظاهره ونتائجه مع الأعمال العدوانية لقوات الاحتلال في شمال الضفة الغربية، حيث تتواصل عمليات هدم المنازل والمؤسسات، وتهجير السكان ومنعهم من العودة إلى مخيماتهم ومدنهم في جنين وطولكرم ونور شمس والفارعة وغيرها، في إطار تمهيد المسرح السياسي في الضفة، كما في القطاع، لإنجاز مشروع النهب اليومي للأرض، وضمها إلى إسرائيل، إنفاذاً لخطة نتنياهو – سموتريتش – بن غفير
