خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تدعو فرنسا وألمانيا واليونان لوقف تعاملها مع جيش الفاشية الإسرائيلية
الديمقراطية: تحيي الشعب اللبناني وصموده ومقاومته وتضحياته التي أجبرت العدو الإسرائيلي على وقف إطلاق النار
الديمقراطية: فلتتصاعد الحملات الوطنية والدولية المناهضة للإرهاب الإستعماري بحق الأسرى الفلسطينيين وإسقاط «قانون إعدام الأسرى»
الديمقراطية: نتنياهو يبحث عن صورة نصر في المرحلة الأولى من إتفاق غزة لفرض ترجمته لتطبيق المرحلة الثانية
الديمقراطية: تباكي نتنياهو على اثنين من موظفي السفارة في واشنطن، وتعاميه عن مقتل عشرات الآلاف في القطاع والضفة، نفاق مكشوف وسلوك مثير للاشمئزاز
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تباكي رئيس الحكومة الفاشية الإسرائيلية على اثنين من موظفي السفارة في واشنطن، وتعاميه بالمقابل عن مقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، على يد قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين، نفاقاً سياسياً، وأمراً مثيراً للاشمئزاز، يدلل مرة أخرى على سلوكه الفاشي، القائم على التمييز العنصري، وتوسل القتل الجماعي، والتجويع والتعطيش، سبيلاً إلى إبادة شعبنا الفلسطيني.
وقالت الجبهة الديمقراطية: في الوقت الذي يتباكى نتنياهو على اثنين من مواطنيه، كانت قواته في القطاع، تقتحم المنازل التي أخلاها سكانها في مناطق الشمال، هرباً من الموت، ينهبون محتوياتها، ويفجرونها، لمنع سكان الشمال من العودة إلى منازلهم، وتحقيق أهدافه الاستعمارية في حشرهم في الجنوب، تمهيداً لإخراجهم بالقوة وتهجيرهم من وطنهم.
ولاحظت الجبهة الديمقراطية أن تباكي نتنياهو كان يهدف، كذلك، إلى ذرف دموع النفاق أمام عواصم أوروبا، التي بدأت تتخذ بحق دولة الفاشية إجراءاتها العقابية والتأديبية، وتدعو إلى عزل إسرائيل التي تقودها عصابة مارقة، مطلوبة للقضاء والعدالة في محكمة الجنايات في لاهاي.
ودعت الجبهة الديمقراطية عواصم الغرب مواصلة حراكها حتى تحقيق مبتغاه، عبر وضع إسرائيل في المكان الذي تستحقه، دولة منبوذة، مصابة بداء الفاشية والتمييز العنصري، وإشعال الحرائق في المنطقة، ومواصلة العدوان على شعوبها في فلسطين، وسوريا، ولبنان.
كما جددت دعوتها إلى العواصم العربية لتواكب الحراك الغربي، وترجمة قرارات القمة العربية الأخيرة في العاصمة العراقية، بغداد
