خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم المستوطنين تتغوّل مع كل انتقاد دولي خجول وعقوبات لن تجد نفعا على ما يسمى ب«مستوطنين عنيفين»… فالإحتلال وعنفه أرقى أشكال الإرهاب
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: تباكي نتنياهو على اثنين من موظفي السفارة في واشنطن، وتعاميه عن مقتل عشرات الآلاف في القطاع والضفة، نفاق مكشوف وسلوك مثير للاشمئزاز
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تباكي رئيس الحكومة الفاشية الإسرائيلية على اثنين من موظفي السفارة في واشنطن، وتعاميه بالمقابل عن مقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، على يد قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين، نفاقاً سياسياً، وأمراً مثيراً للاشمئزاز، يدلل مرة أخرى على سلوكه الفاشي، القائم على التمييز العنصري، وتوسل القتل الجماعي، والتجويع والتعطيش، سبيلاً إلى إبادة شعبنا الفلسطيني.
وقالت الجبهة الديمقراطية: في الوقت الذي يتباكى نتنياهو على اثنين من مواطنيه، كانت قواته في القطاع، تقتحم المنازل التي أخلاها سكانها في مناطق الشمال، هرباً من الموت، ينهبون محتوياتها، ويفجرونها، لمنع سكان الشمال من العودة إلى منازلهم، وتحقيق أهدافه الاستعمارية في حشرهم في الجنوب، تمهيداً لإخراجهم بالقوة وتهجيرهم من وطنهم.
ولاحظت الجبهة الديمقراطية أن تباكي نتنياهو كان يهدف، كذلك، إلى ذرف دموع النفاق أمام عواصم أوروبا، التي بدأت تتخذ بحق دولة الفاشية إجراءاتها العقابية والتأديبية، وتدعو إلى عزل إسرائيل التي تقودها عصابة مارقة، مطلوبة للقضاء والعدالة في محكمة الجنايات في لاهاي.
ودعت الجبهة الديمقراطية عواصم الغرب مواصلة حراكها حتى تحقيق مبتغاه، عبر وضع إسرائيل في المكان الذي تستحقه، دولة منبوذة، مصابة بداء الفاشية والتمييز العنصري، وإشعال الحرائق في المنطقة، ومواصلة العدوان على شعوبها في فلسطين، وسوريا، ولبنان.
كما جددت دعوتها إلى العواصم العربية لتواكب الحراك الغربي، وترجمة قرارات القمة العربية الأخيرة في العاصمة العراقية، بغداد
