خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم المستوطنين تتغوّل مع كل انتقاد دولي خجول وعقوبات لن تجد نفعا على ما يسمى ب«مستوطنين عنيفين»… فالإحتلال وعنفه أرقى أشكال الإرهاب
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: تدعو دول المنطقة وشعوبها إلى مواكبة التحرك الغربي لدعم وإسناد شعبنا في القطاع
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين دول المنطقة وشعوبها، العربية منها بشكل خاص، إلى مواكبة التحرك الغربي لدعم وإسناد شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، وفي حراكها السياسي لمساءلة دولة الإحتلال عن جرائمها، ودعوتها للكف عن قتل المدنيين، ووقف إطلاق النار، والسماح بإدخال المساعدات دون شروط، وعدم التدخل في توزيعها على سكان القطاع، الذين باتوا يشكون خطر الموت جوعاً، وقد تحولوا إلى أهداف لآلة القتل الإسرائيلية بالنار.
ودعت الجبهة الديمقراطية الأنظمة العربية إلى منح موقفها في القمة الأخيرة، وإعتبار القضية الفلسطينية قضية العرب الأولى، صدقية في السلوك والعمل، خاصة وأن العواصم العربية تملك من عناصر القوة ما يؤهلها للتدخل الفاعل والمؤثر، والإمساك بمفاتيح الحراك إذا ما توفرت لذلك الإرادة السياسية.
كما دعت الجبهة الديمقراطية الشعوب العربية كافة إلى إظهار تضامنها مع شعبنا ووقوفها إلى جانبه، ودعوة حكوماتها وبرلماناتها للقيام بالخطوات اللازمة، على الصعيد الإقليمي والدولي، وبشكل خاص في الأمم المتحدة، لوقف المذبحة المفتوحة على مصراعيها في قطاع غزة، ولوضع حد لموجة المجاعة التي تتهدد آلاف الأطفال والرضع وكبار السن والمرضى والنساء الحوامل.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن شعبنا رغم كل ما يعانيه، مصمم على الصمود والثبات وتعزيز مقاومته، وإجهاض مشروع بنيامين نتنياهو الهادف إلى تهجير سكان القطاع وضمه إلى المشروع الصهيوني الإستعماري.
