خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم المستوطنين تتغوّل مع كل انتقاد دولي خجول وعقوبات لن تجد نفعا على ما يسمى ب«مستوطنين عنيفين»… فالإحتلال وعنفه أرقى أشكال الإرهاب
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: شعبنا ليس رقماً زائداً في المنطقة وهو ذو تاريخ وحضارة تمتد إلى آلاف السنين
عقبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على أقوال وزير خارجية البيت الأبيض ماركو روبيو، أمام لجان الكونغرس فقالت: إن شعبنا ليس رقماً زائداً في المنطقة، بل هو صاحب تاريخ وحضارة تمتد إلى آلاف السنين، ولا يحتاج أن يبحث له عن مكان يلجأ إليه، موطنه في فلسطين، هو مسكنه ومأواه، ولا يرضى عنه بديلاً.
وكان روبيو قد أشار في حديثه أمام الكونغرس، أن واشنطن عرضت على عدد من الدول العربية «استضافة» حوالي مليون فلسطيني من أبناء القطاع.
وشددت الجبهة الديمقراطية على أن شعبنا بكل فئاته، وفي كافة أماكن تواجده، يرفض التهجير من أراضي الـ48 والضفة الغربية (بما فيها القدس) وقطاع غزة، كما يرفض التوطين لحوالي 6 ملايين لاجئ، هم ضحية قرار التقسيم رقم 181، وتواطؤ بعض الدول والعواصم مع المشروع الصهيوني الذي أدى إلى نكبة 1948.
وشددت الجبهة الديمقراطية على أن البحث عن الأمن والإستقرار للمنطقة، سيبقى مجرد عبث ولغو فاشل إذا لم يقم على الاعتراف بحق شعبنا في تقرير مصيره والحرية والخلاص من الاحتلال والإستيطان، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران (يونيو) 67، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948
