خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم المستوطنين تتغوّل مع كل انتقاد دولي خجول وعقوبات لن تجد نفعا على ما يسمى ب«مستوطنين عنيفين»… فالإحتلال وعنفه أرقى أشكال الإرهاب
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: دماء ضحايا الفاشية الإسرائيلية في القطاع وصمة عار على جبين كل من يصمت عن الجريمة
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن دماء ضحايا شعبنا في قطاع غزة على يد الفاشية الإسرائيلية، تشكل وصمة عار على جبين كل من يصمت عن الجريمة، ويتواطأ معها، ويدافع عن مرتكبيها.
وقالت الجبهة الديمقراطية: على مدى الأيام الثلاثة الأخيرة، صعد الإحتلال عدوانه على أبناء شعبنا في القطاع، ما أدى إلى إستشهاد أكثر من 300 شهيد، بين طفل وامرأة وشيخ، وسقوط مئات الجرحى والمصابين، في وقت تفتقر فيه المستشفيات إلى الدواء والأدوات الضرورية لمعالجة المصابين، ما أدى إلى سقوط المزيد من الشهداء.
ودعت الجبهة الديمقراطية العالم ألا يقف مكتوف الأيدي، وهو يشاهد أطفال شعبنا ونساءه يتساقطون يومياً بالحمم النارية التي يقذفهم بها جيش الاحتلال وضحايا الجوع والعطش والمرض، في ظل الحصار المفروض على القطاع منذ 3 أشهر.
وحذرت الجبهة الديمقراطية من أن دولة الاحتلال لا تخوض حربها ضد شعبنا إلا من أجل إبادة الآلاف من أبنائه، وتحقيق أهدافها الإستعمارية، بذريعة إستعادة الأسرى الإسرائيليين في الوقت الذي يعطل فيه وفودها إلى العاصمة القطرية الدوحة المفاوضات، ويمارس المناورات المكشوفة غير عابئٍ لا بحياة الشعب الفلسطيني ولا بحياة الأسرى الإسرائيليين، وبما يوفر الذريعة لحكومة نتنياهو الشروع في تنفيذ عملية إحتلال القطاع كاملاً.
وختمت الجبهة الديمقراطية مؤكدة أن صمود شعبنا ومقاومته الباسلة ضد مجازر الاحتلال، سوف تجهض الأهداف الإستعمارية لنتنياهو، التي عجز عن تحقيقها خلال الـ18 شهراً كاملة من حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.
