خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تدعو مجلس السلام إلى التدخل لوقف التصعيد الإسرائيلي في القطاع، واستهداف الأطفال والنساء يومياً
الديمقراطية: رحبت بقرار حماس حل اللجنة الحكومية، وتدعو لدخول اللجنة الوطنية إلى غزة فوراً
الديمقراطية: 1000 يوم على حرب الإبادة في غزة… الاحتلال يواصل القتل والضم والتهجير وتقويض الحقوق الوطنية لشعبنا
الديمقراطية: توقيف المناضل الكبير محـمد بركة وإطلاق سراحه المشروط يؤكد على عنصرية الفاشية الإسرائيلية وحقدها العميق على أبناء شعبنا
الديمقراطية: ترحب بموقف الدول الأوروبية وتدعو الدول العربية لتحذو حذوها
رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالموقف الذي عبرت عنه مجموعة من الدول الأوروبية (إسبانيا، أيسلندا، النرويج، لوكسمبورغ، إيرلندا، سلوفينيا ومالطا)، دعت فيه إلى الوقف الفوري للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وكسر الحصار، وفتح المعابر، وتدفق المساعدات، والدخول في مرحلة التعافي، وصولاً إلى الإنعاش وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال.
ودعت الجبهة الديمقراطية الدول العربية التي تجتمع اليوم في بغداد، في القمة العربية الدورية، إلى تحمل مسؤولياتها السياسية والأخوية والإنسانية والأخلاقية نحو شعبنا الفلسطيني في الأرض المحتلة، حيث تدور طاحونة القتل الإسرائيلية، وتفتك بالنساء والأطفال والشيوخ، وتفرض حصار التجويع والتعطيش، في الوقت الذي تتكدس فيه مئات الشاحنات عند مداخل القطاع، بإنتظار فتح المعابر لإنقاذ أكثر من مليوني جائع ومصاب ومريض وجريح، فقدت المستشفيات القدرة على علاجهم، كما فرغت مستودعات التموين التابعة للمنشآت الدولية.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن شعبنا وهو يتلوى جوعاً وعطشاً وألماً، ينظر إلى القمة العربية آملاً أن تحمل له بعض الأمل في إمكانية التحرك الفاعل والمؤثر، لوقف المجزرة الإسرائيلية ضد شعبنا في القطاع والضفة الغربية.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن القمة العربية تقف اليوم أمام إمتحان أخلاقي من شأنه أن يحدد موقعها أمام الرأي العام العربي والفلسطيني، بل والدولي، الأمر الذي يتطلب عدم الإكتفاء ببيانات أو نداءات بل خطوات فاعلة من شأنها أن تفعل عناصر القوة العربية، وهي كثيرة، لوقف الحرب فوراً، وفتح المعابر، ومد شعبنا بكل ما يحتاجه من متطلبات حياتية
