خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: بيان «مجلس السلام» حافل بالأكاذيب والتزوير والانحياز الفاقع للعدوان الإسرائيلي
الديمقراطية: في الذكرى الثالثة لحرب أكتوبر 2023، شعبنا قدم تجربة أسطورية في المقاومة والثبات والصمود في وجه حرب الإبادة
الديمقراطية: تغييب مجلس السلام، وتصاعد مجازر نتنياهو، وتراجع كل أنواع الخدمات: يضع القطاع أمام الإحتمالات الصعبة
الديمقراطية: اقتحام قوات الإحتلال لجامعة بيرزيت وهدم صرح شهداء الجامعة، حرب على الهوية والذاكرة والتعليم، لن تثني الحركة الطلابية الفلسطينية على الإستمرار في أداء دورها النضالي
الديمقراطية: ترحب بموقف الدول الأوروبية وتدعو الدول العربية لتحذو حذوها
رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالموقف الذي عبرت عنه مجموعة من الدول الأوروبية (إسبانيا، أيسلندا، النرويج، لوكسمبورغ، إيرلندا، سلوفينيا ومالطا)، دعت فيه إلى الوقف الفوري للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وكسر الحصار، وفتح المعابر، وتدفق المساعدات، والدخول في مرحلة التعافي، وصولاً إلى الإنعاش وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال.
ودعت الجبهة الديمقراطية الدول العربية التي تجتمع اليوم في بغداد، في القمة العربية الدورية، إلى تحمل مسؤولياتها السياسية والأخوية والإنسانية والأخلاقية نحو شعبنا الفلسطيني في الأرض المحتلة، حيث تدور طاحونة القتل الإسرائيلية، وتفتك بالنساء والأطفال والشيوخ، وتفرض حصار التجويع والتعطيش، في الوقت الذي تتكدس فيه مئات الشاحنات عند مداخل القطاع، بإنتظار فتح المعابر لإنقاذ أكثر من مليوني جائع ومصاب ومريض وجريح، فقدت المستشفيات القدرة على علاجهم، كما فرغت مستودعات التموين التابعة للمنشآت الدولية.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن شعبنا وهو يتلوى جوعاً وعطشاً وألماً، ينظر إلى القمة العربية آملاً أن تحمل له بعض الأمل في إمكانية التحرك الفاعل والمؤثر، لوقف المجزرة الإسرائيلية ضد شعبنا في القطاع والضفة الغربية.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن القمة العربية تقف اليوم أمام إمتحان أخلاقي من شأنه أن يحدد موقعها أمام الرأي العام العربي والفلسطيني، بل والدولي، الأمر الذي يتطلب عدم الإكتفاء ببيانات أو نداءات بل خطوات فاعلة من شأنها أن تفعل عناصر القوة العربية، وهي كثيرة، لوقف الحرب فوراً، وفتح المعابر، ومد شعبنا بكل ما يحتاجه من متطلبات حياتية
