خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم المستوطنين تتغوّل مع كل انتقاد دولي خجول وعقوبات لن تجد نفعا على ما يسمى ب«مستوطنين عنيفين»… فالإحتلال وعنفه أرقى أشكال الإرهاب
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: تدعو إلى تحويل دعوات وقف الحرب الإسرائيلية على شعبنا إلى أفعال، وتحذر من مناورات نتنياهو ومراوغاته
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيانا، إلى تحويل دعوات وقف الحرب الإسرائيلية على شعبنا إلى أفعال، وحذرت في الوقت نفسه من مناورات نتنياهو ومراوغاته، والتي يمارسها على حساب دماء شعبنا وأرواح أبنائه.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن نتنياهو بتصريحاته العدائية وإعلانه الصارخ عن قراره إدامة الحرب على شعبنا في قطاع غزة، إلى أن ينجح في تهجير القطاع من سكانه، يشكل تحدياً لكل الدعوات في اليومين الأخيرين إلى وقف هذه الحرب، وتوفير الأمن والإستقرار للمنطقة.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن نتنياهو لا يخفي حقيقة أهدافه، وقد باتت قضية الأسرى الإسرائيليين مجرد ذريعة لا أكثر، وصار مشروعه الإستعماري لضم كامل الأراضي الفلسطينية في الضفة والقطاع إلى دولة إسرائيل هو الهدف المعلن والمنشود.
وأكدت الجبهة الديمقراطية قناعتها أن المجتمع الدولي الذي نجح في وقف الحرب الهندية – الباكستانية، وحرب أوكرانيا، لن يكون عاجزاً عن وقف حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا في قطاع غزة، وإلزام دولة الاحتلال بقرارات الشرعية الدولية ومنها القرار 2735 الذي دعا إلى وقف الحرب والإنسحاب الإسرائيلي من القطاع، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات وتوفير وسائل الإيواء، والشروع بإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن شعبنا وهو يرحب بالدعوات لوقف حرب الإبادة الجماعية هذه، لن يكف عن مواصلة صموده ومقاومته الباسلة ضد جيش العدو، مؤكداً أنه إذا ما كان نتنياهو يريد المفاوضات بالنار، فإن النار الفلسطينية أثبتت جدارتها، وسوف تبقى متقدة في ظل الوحدة الميدانية لشعبنا، وصلابة إرادته، ورفضه الإنحناء والاستسلام مهما بلغت الصعوبات
