خيارات المشاركة
الاخبار
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: ترحب بالمواقف البريطانية والدولية ضد إرهاب المستوطنين، وتدين اغلاق القنصلية البريطانية في القدس وابعاد الممثلين البريطانيين عن مركز تنسيق غزه
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: الضفة الغربية أمام مخطط الضم: الاحتلال والمستوطنون في خدمة مخطط واحد
المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: انتخاب المجلس التشريعي في الموعد المقرر خطوة مهمة على طريق إعادة بناء نظامنا السياسي وإصلاح مؤسساته الوطنية
محمــد حسين: لن نقبل أن يكون التعليم ضحية لسياسات التقشف ونقص التمويل، وندعو طلابنا وأبناء شعبنا للمشاركة في يوم الغضب الطلابي
دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية: من أوسلو إلى مدريد… الشعوب تنتفض لعزل دولة الاحتلال
تشيد دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالطوفان الجماهيري المتصاعد في عواصم أوروبية نصرةً للشعب الفلسطيني، مؤكدة أن موجات التضامن المتواصلة تعبّر عن التحام شعبي عالمي مع قضية فلسطين العادلة، ودعم متزايد لحركة المقاطعة وعزل دولة الاحتلال.
وفي هذا السياق، عبّرت الدائرة عن تقديرها البالغ للمشاركة الواسعة في الفعالية التضامنية التي شهدتها العاصمة النرويجية أوسلو في الذكرى الـ77 لنكبة الشعب الفلسطيني، بمشاركة نحو 15 ألف متظاهر، بدعوة من أكثر من 80 مؤسسة وحزباً ومنظمة شبابية نرويجية، حيث علت الهتافات المطالبة بوقف حرب الإبادة على غزة، ومقاطعة دولة الاحتلال، ورفرفت الأعلام الفلسطينية واللافتات المؤيدة للحرية والعدالة.
ورأت الدائرة أن الفعالية جاءت تتويجاً لموقفٍ نرويجي متقدم، بعد يوم من تصويت النقابات العمالية بالأغلبية على توصية تاريخية تدعو لمقاطعة «إسرائيل» إذا لم تنهِ احتلالها للأراضي الفلسطينية بحلول أيلول/سبتمبر المقبل، معتبرة ذلك انتصاراً لحركة المقاطعة (BDS) ولدينامية التضامن العالمي.
كما حيّت دائرة المقاطعة التظاهرة الحاشدة التي اجتاحت شوارع العاصمة الإسبانية مدريد، والتي شارك فيها أكثر من مئة ألف متظاهر من مختلف المدن والمقاطعات الإسبانية، بدعوة من أحزاب ونقابات ومؤسسات داعمة لفلسطين، مطالبين بوقف العدوان فوراً، وفرض عقوبات على «إسرائيل»، وقطع العلاقات معها.
وأكدت دائرة المقاطعة أن هذه التحركات الجماهيرية تعكس وعياً عالمياً متنامياً بخطورة حرب الإبادة المتواصلة على غزة، وتشير إلى تبدّل في المزاج الشعبي الأوروبي لصالح القضية الفلسطينية، داعية إلى استثمار هذا الطوفان الشعبي لتوسيع حملات الضغط والمقاطعة، وعزل الاحتلال سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً، حتى إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة في الحرية والعودة وتقرير المصير
