خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم الاحتلال تهدف إلى نسف جهود وقف إطلاق النار وفرض التهجير القسري
الديمقراطية: الوقف التام للأعمال العدائية الإسرائيلية، ودخول اللجنة الوطنية إلى غزة فوراً، وتدفق المساعدات غير المشروطة، هو الشرط اللازم للانتقال إلى المرحلة الثانية
الديمقراطية: إلغاء الإحتلال لاتفاقية وبروتوكول الخليل مرحلة جديدة من تصعيد الإستيطان والسيطرة الإستعمارية
الديمقراطية: دير أبو مشعل وغيرها من بلدات وقرى الضفة نموذجاً للمقاومة الشعبية والتصدي لإرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال
الديمقراطية: الآلية الإسرائيلية لتوزيع المساعدات أداة ابتزاز سياسي وتجويع جماعي
أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رفضها الكامل للآلية الإسرائيلية الجديدة لتوزيع المساعدات الإنسانية على قطاع غزة، واعتبرتها ابتزازًا سياسيًا مرفوضًا وعقابًا جماعيًا بحق المدنيين، يُكرّس سياسة الحصار والتجويع والتعطيش التي تنتهجها حكومة الاحتلال.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن إسرائيل تسعى لاستخدام المساعدات كسلاح ضغط على شعبنا في غزة، ومحاولة فاشلة لتجميل صورتها في ظل الجرائم المتواصلة ضد السكان.
وأشادت الجبهة برفض الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش ومنظمات أممية ودولية غير حكومية المشاركة في أية خطط إسرائيلية لا تلتزم بالقانون والمبادئ الدولية والإنسانية واتفاقيات جنيف.
ودعت الجبهة الديمقراطية:في الوقت نفسه المجتمع الدولي إلى رفض هذه الآلية المجحفة، والعمل على ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومحايد عبر قنوات دولية وأممية معترف بها، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق المدنيين في قطاع غزة وعلى رأسها جريمة الإبادة الجماعية وسياسة التجويع والتعطيش والحصار.
وحذرت الجبهة الديمقراطية: من محاولات الاحتلال تسييس العمل الإنساني واستخدامه أداة لتحقيق أهدافه الأمنية والعسكرية، من خلال التحكم في المعابر، وفرض شروط انتقائية على دخول وتوزيع المساعدات، في تجاوز صارخ للمنظومة الإنسانية الدولية.
وختمت الجبهة الديمقراطية: بالتأكيد على أن الحل الإنساني يبدأ بوقف العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار فورًا والانسحاب الكامل من قطاع غزة وصولاً لإنهاء الاحتلال وتمكين شعبنا من نيل حقوقه الوطنية المشروعة
