خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: الإنتقال إلى المرحلة الثانية لا يسقط عن نتنياهو وعصابته جرائمهم في حرب الإبادة ضد شعبنا
الديمقراطية: التصدّي للتهجير القسري للتجمعات البدوية والقرى المهمّشة، جزء أصيل من معركة الصمود والوجود الفلسطيني
الديمقراطية: الفاشية الإسرائيلية تواصل العربدة في وجه الأطراف الضامنة للاتفاق لنسف المرحلة الثانية
الديمقراطية: رهن إتمام المرحلة الثانية بتسلم إسرائيل جثة الجندي الأخير مقابل تجاهل الانتهاكات للإتفاق وتعطيل العمل على المعابر إنحياز سافر ومكشوف
الديمقراطية: العمل العدواني الإسرائيلي على سوريا، حدث خطير ينبئ باحتمالات وخيمة
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، وصفت فيه العمل العدواني الإسرائيلي على سوريا بأنه حدث خطير، من شأنه أن ينبئ بنتائج وخيمة قد يكون لها صدى واسع في عموم المنطقة.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن دولة العدو في عدوانها على الشعب السوري الشقيق، تهدف إلى ما هو أوسع بكثير من التشويش على محاولات القيادة الجديدة إعادة بناء سوريا على أسس الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة التامة على المواطنين.
وقالت الجبهة الديمقراطية: فالعدو لا يخفي أهدافه ونواياه، في فرض سيطرته على المنطقة العربية من بوابة ما يسمى «إعادة رسم وجه الشرق الأوسط»، ما يعين إسرائيل مرجعاً دولياً لأنظمتنا وشعوبنا العربية، يهدد بعصاه العسكرية المصالح الوطنية لدولنا المحيطة بفلسطين.
وأدانت الجبهة الديمقراطية بشدة العمل العدواني لدولة الاحتلال على الشعب السوري الشقيق، وما ترتكبه من قتل وتهجير للمواطنين وتخريب للمنشآت، وتعدٍ سافر على السيادة، واحتلال المزيد من الأرض، وترويع للمواطنين، وأكدت وقوفها ووقوف شعبنا الفلسطيني إلى جانب شعب سوريا في مواجهة العدو الواحد، ودفاعاً عن سيادة سوريا واستقلال فلسطين.
كما دعت الجبهة الديمقراطية الدول العربية إلى تحمل مسؤولياتها القومية والسياسية والأخلاقية إزاء سوريا وشعبها، واتخاذ الموقف المطلوب لردع العدوان الإسرائيلي، وتوفير كل أشكال الدعم المطلوب لتواصل سوريا نهوضها من تحت الركام، وتعيد بناء نفسها، وتستعيد موقعها المؤثر في الإقليم.
كما دعت الجبهة الديمقراطية مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته هو الآخر، باعتباره الهيئة الدولية المعنية بضمان حقوق الشعوب في الأمن والاستقرار، وصون حقها في العيش بكرامة في أوطانها.
