خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم المستوطنين تتغوّل مع كل انتقاد دولي خجول وعقوبات لن تجد نفعا على ما يسمى ب«مستوطنين عنيفين»… فالإحتلال وعنفه أرقى أشكال الإرهاب
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: كل عام وصمودنا أقوى وثباتنا أشد
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في حلول عيد الفطر المبارك بياناً، توجهت به إلى أبناء شعبنا في الأراضي المحتلة وفي الشتات، وإلى عموم المسلمين والأحرار في العالم، متمنية أن يكون العام القادم علينا مع عيد الفطر، حافلاً بالمزيد من الصمود والثبات والإرادة الأقوى، للمواجهة الشرسة ضد العدو الفاشي وكسر شوكته وإلحاق الهزيمة بأهدافه الاستعمارية، ورفع راية فلسطين الدولة المستقلة كاملة السيادة فوق كل شبر من أرضها.
وقالت الجبهة الديمقراطية: ونحن نودع شهر رمضان، نتوجه بكل أفئدتنا إلى أطفالنا الأبرياء الذين ألحقت بهم آلة العدو الإجرامية الأذى، ونقبل أقدامهم، ونشاركهم كما نشارك أمهاتهم الوجع على فقدان الأحبة الشهداء، يطوف سلامنا فوق أضرحتهم، ومقابرهم الجماعية، نستمد من ترابهم المقدس المزيد من العزيمة والإرادة، ووجوهنا تتطلع دوماً نحو شمس الحرية.
ودعت الجبهة الديمقراطية الدول العربية والمسلمة إلى استعمال كل عناصر القوة لديها، للضغط على العدو الإسرائيلي لوقف أعماله العدوانية، ووقف جرائمه الجماعية خلال أسبوع عيد الفطر، كبادرة صغرى تبلسم بعض الجراح في الجسم الفلسطيني المثخن بحراب الغدر الإسرائيلي – الأميركي في ظل عجز دولي عن وقف الحرب وإطفاء حرائق الفاشية الإسرائيلية في الضفة الغربية والقطاع.
وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها بالتأكيد أن شعبنا وهو يصنع تاريخه المشرف بكل فخر، رافعاً راية الكرامة الوطنية، رافضاً دعوات التذلل والانبطاح، سوف يحول أيامه القادمة على وهج النصر المؤزر أعياداً وطنية، تشعل الفرح في قلوب الجميع
