خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم المستوطنين تتغوّل مع كل انتقاد دولي خجول وعقوبات لن تجد نفعا على ما يسمى ب«مستوطنين عنيفين»… فالإحتلال وعنفه أرقى أشكال الإرهاب
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: شعبنا متمسك بأرضه ويرفض مشاريع التهجير والضم
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بيانًا بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين ليوم الأرض الخالد، ويوم القدس العالمي، أكدت فيه تمسك الشعب الفلسطيني بوطنه وتجذره في أرضه الفلسطينية، على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس، وبما يضمن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي شُرّدوا منها منذ عام 1948، وفق القرار الأممي 194.
وشددت الجبهة في بيانها على رفض الشعب الفلسطيني لمشاريع الضم والتدمير والتهجير في الضفة الفلسطينية، ولحرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وخطط التهجير في قطاع غزة، وكذلك لمحاولات عزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني، وتهويدها، وطمس هويتها الوطنية.
وختمت الجبهة بيانها، مضيفةً أن «الوحدة والمقاومة بجميع أشكالها وأساليبها، هما السبيل إلى انتصار شعبنا الفلسطيني، وصون حقوقه وأرضه، وإفشال المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية، وقطع الطريق على مخططات الضم والتدمير والتهجير والقتل الجماعي، وصولًا إلى كنس الاحتلال الإسرائيلي عن أرضنا الفلسطينية، بعاصمتها القدس»
