خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم المستوطنين تتغوّل مع كل انتقاد دولي خجول وعقوبات لن تجد نفعا على ما يسمى ب«مستوطنين عنيفين»… فالإحتلال وعنفه أرقى أشكال الإرهاب
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: حروب نتنياهو ومشروعه «لتغيير وجه الشرق الأوسط» تهديد سافر للكيانات العربية المجاورة لفلسطين
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً قالت فيه: إن الحروب التي يشنها نتنياهو في الضفة الغربية وقطاع غزة وجنوب لبنان وسوريا، وارتكابه المجازر والتدمير الهمجي للبنيان، وإعلانه الصريح عن مشروعه لما يسمى «إعادة صياغة وجه الشرق الأوسط»، يشكل تهديداً سافراً ليس لفلسطين وحدها، بل للدول العربية المجاورة لها، من لبنان إلى سوريا، ومن الأردن إلى مصر، المهددتين بإغراقهما بحوالي مليوني لاجئ فلسطيني جديد، ما يدمر الكيانية الفلسطينية، وينتهك سيادة دولتين عربيتين، ويفرض على كل من لبنان وسوريا ما يسمى الحدود الآمنة لدولة الاحتلال، عبر السطو وابتلاع مساحات واسعة من جنوب لبنان وسوريا، بذرائع لتبرير سياسة العدوان المستمر على الجوار العربي لفلسطين، والإنتهاك الدائم للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن شعبنا وهو يقاوم الاحتلال الفاشي في الضفة الغربية، وفي القلب منها القدس، وقطاع غزة، إنما يدافع عن حقوقه الوطنية المشروعة، وفي الوقت نفسه يدافع عن أمن وسلامة الدول العربية التي يتهددها نتنياهو وحكومته الفاشية، وإن كسر شوكة الاحتلال في الضفة وفي القطاع، هو الذي يكفل كسر شوكته والتصدي لمخاطره على الدول العربية المجاورة.
ودعت الجبهة الديمقراطية إلى تحرك عربي مسؤول يتجاوز حدود التضامن مع شعبنا الفلسطيني، ويرتقي إلى مستوى الخطر الصهيوني الذي يتهدد المنظومة العربية الرسمية، بكل ما في ذلك من تداعيات خطيرة لا تقف عند حدود، خاصة في ظل شبح الهيمنة الصهيونية على المنطقة، والدعم الأميركي الذي لم يعد معه الآخر يخفي رغبته في إسقاط المشروع الوطني الفلسطيني، وشطب الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، ونشر هيمنته المطلقة على المنطقة وإرادات شعوبها وثرواتها ومصالحها الوطنية.
