خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تحذر مما يحضر له نتنياهو من حروب جديدة تخلط الأوراق في دولة الإحتلال وفي المنطقة
الديمقراطية: صرخة النازحين لا تحتمل الانتظار.. افتحوا المعابر وأنصفوا المحرومين من المساعدات
الديمقراطية: صمت مجلس السلام والوسطاء إزاء استهداف المدنيين في غزة يثير تساؤلات مشروعة
الديمقراطية: تدين مخطط فتح الطريق الاستعماري 463 وتعتبره خطوة خطيرة لتقطيع أوصال رام الـله والبيرة
الديمقراطية: حروب نتنياهو ومشروعه «لتغيير وجه الشرق الأوسط» تهديد سافر للكيانات العربية المجاورة لفلسطين
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً قالت فيه: إن الحروب التي يشنها نتنياهو في الضفة الغربية وقطاع غزة وجنوب لبنان وسوريا، وارتكابه المجازر والتدمير الهمجي للبنيان، وإعلانه الصريح عن مشروعه لما يسمى «إعادة صياغة وجه الشرق الأوسط»، يشكل تهديداً سافراً ليس لفلسطين وحدها، بل للدول العربية المجاورة لها، من لبنان إلى سوريا، ومن الأردن إلى مصر، المهددتين بإغراقهما بحوالي مليوني لاجئ فلسطيني جديد، ما يدمر الكيانية الفلسطينية، وينتهك سيادة دولتين عربيتين، ويفرض على كل من لبنان وسوريا ما يسمى الحدود الآمنة لدولة الاحتلال، عبر السطو وابتلاع مساحات واسعة من جنوب لبنان وسوريا، بذرائع لتبرير سياسة العدوان المستمر على الجوار العربي لفلسطين، والإنتهاك الدائم للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن شعبنا وهو يقاوم الاحتلال الفاشي في الضفة الغربية، وفي القلب منها القدس، وقطاع غزة، إنما يدافع عن حقوقه الوطنية المشروعة، وفي الوقت نفسه يدافع عن أمن وسلامة الدول العربية التي يتهددها نتنياهو وحكومته الفاشية، وإن كسر شوكة الاحتلال في الضفة وفي القطاع، هو الذي يكفل كسر شوكته والتصدي لمخاطره على الدول العربية المجاورة.
ودعت الجبهة الديمقراطية إلى تحرك عربي مسؤول يتجاوز حدود التضامن مع شعبنا الفلسطيني، ويرتقي إلى مستوى الخطر الصهيوني الذي يتهدد المنظومة العربية الرسمية، بكل ما في ذلك من تداعيات خطيرة لا تقف عند حدود، خاصة في ظل شبح الهيمنة الصهيونية على المنطقة، والدعم الأميركي الذي لم يعد معه الآخر يخفي رغبته في إسقاط المشروع الوطني الفلسطيني، وشطب الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، ونشر هيمنته المطلقة على المنطقة وإرادات شعوبها وثرواتها ومصالحها الوطنية.
