خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم المستوطنين تتغوّل مع كل انتقاد دولي خجول وعقوبات لن تجد نفعا على ما يسمى ب«مستوطنين عنيفين»… فالإحتلال وعنفه أرقى أشكال الإرهاب
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: الإحتلال يستنسخ حرب الإبادة في غزة في عدوانه على الضفة الغربية تمهيداً لمشروع الضم وسط صمت دولي ودعوات أمريكية لتهجير شعبنا
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيانا، إن عدوان الإحتلال المتواصل على الضفة وخاصة شمالها في جنين وطولكرم ونابلس وطوباس وطمون، يمثل محاكاة لحرب الإبادة التي شنّها الإحتلال على قطاع غزة، وما جرى في مخيم جنين بالأمس من نسف وتدمير مربعات سكنية بكاملها، وحصار للمستشفيات وتهجير حوالي 4000 عائلة من مخيم جنين وحوالي 1500 عائلة من طولكرم ومخيمها وإخلاء 15 بناية من طمون، كل ذلك يأتي في إطار حرب الإبادة على الضفة الغربية، يذكّر بما ارتكبه جيش الإحتلال من مجازر وتطهير عرقي في قطاع غزة وخاصة شمالها.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن تغوّل الإحتلال وازدياد جرائمه في الضفة وخاصة بعد التوصّل إلى وقف الحرب على غزة، يأتي مستفيداً من دعوات الرئيس الأمريكي لتهجير شعبنا التي رفضتها الدول والشعوب العربية والإسلامية وعدد كبير من دول العالم، وإن مارافق هذا العدوان من تقطيع لأوصال الضفة بأكثر من 300 حاجز ومكعبات إسمنتية وهجمات المستوطنين، لن تفلح في إنهاء مقاومة شعبنا المتصاعدة في الضفة، ولن تكسر شوكتها أو تنال من صمود شعبنا وتمسكه بأرضه وخاصة في المخيمات الفلسطينية التي هي هدف الإحتلال المباشر لما تشكله من رمز لحق العودة.
وختمت الجبهة الديمقراطية بالقول: إن ما يجري في الضفة من اعتداءات وجرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني في الضفة وسط صمت دولي من مؤسسات المجتمع الدولي وعلى رأسها مجلس الأمن، من شأنه أن يشجع إسرائيل على ارتكاب مزيد من جرائمها غير عابئة بالمؤسسات الدولية والحقوقية، وأن الدعوة العاجلة التي وجهها الرئيس الفلسطيني بالأمس لمجلس الأمن للإنعقاد لبحث عدوان الإحتلال على الضفة، قد تشكل بداية للتنديد بالإحتلال وبجرائمه في الضفة على طريق وقفها.
