خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تصاعد جرائم الاحتلال في غزة تحدٍ للمجتمع الدولي ونسفٌ لمسار وقف إطلاق النار
الديمقراطية: تدعو خبراء مجلس السلام للكف عن التلاعب بمصير غزة فالقطاع ليس مختبر تجارب سياسية وأمنية
الديمقراطية: الاحتلال يواصل حرب الإبادة في القطاع متحدياً المجتمع الدولي ومجلس الأمن
الديمقراطية: الاحتلال يرتكب حرب إبادة مفتوحة بلا خطوط حمراء… والدم الفلسطيني ليس وقوداً للدعاية الانتخابية ولا سلعة في بازار السياسة
الديمقراطية: ترحب ببيان الخماسية العربية وتدعو إلى ترجمته بخطط ومشاريع وآليات
رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالبيان الصادر عن الخماسية العربية، والذي عقد أمس في القاهرة، ورأت فيه خطة مهمة لمواجهة إستحقاقات المرحلة الجديدة، بما فيها ما يسمى «اليوم التالي» لغزة، والذي بدأ عملياً مع التوقيع على إتفاق وقف إطلاق النار بغزة يوم 15/1.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن ما جاء في البيان الخماسي، والعمل على ترجمته، يمثل دعماً ملموساً لشعبنا، ويعتبر مكافأة له على صموده وثباته، ودفاعاً عن أرضه ووطنه وكرامته الوطنية، ورفضه كل الحلول التي تنتقص من حقوقه الوطنية المشروعة، كما أقرتها الشرعية الدولية، ويكفلها القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
ورحبت الجبهة الديمقراطية بالدعوة إلى إستعادة وحدة القطاع مع الضفة الغربية، تحت سلطة فلسطينية واحدة، ورأت أن الطريق إلى ذلك هو في ترجمة «مخرجات بكين»، خاصة تشكيل حكومة وفاق وطني من الكفاءات والفعاليات، تدير الشأن العام في أراضي الضفة الغربية، وتقطع الطريق على الفصل بين القطاع والضفة، ومشاريع تفتيت أراضي الدولة الفلسطينية.
ورحبت الجبهة الديمقراطية بإعتماد القاهرة مكاناً لعقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار القطاع، وإعادة الحياة إلى شرايينه، بما يقطع الطريق على كل أشكال الهجرة أو التهجير، مشددة على تمسك شعبنا بحق العودة للاجئين الفلسطينيين عملاً بالقرار 194، بإعتباره الحل الصحيح لقضية اللجوء إلى القطاع، كما إلى باقي مناطق الشتات الفلسطيني.
