خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم المستوطنين تتغوّل مع كل انتقاد دولي خجول وعقوبات لن تجد نفعا على ما يسمى ب«مستوطنين عنيفين»… فالإحتلال وعنفه أرقى أشكال الإرهاب
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: تصريحات مرشح ترامب سفيراً في إسرائيل عن الدولة الفلسطينية حكم بالإعدام السياسي على شعبنا
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها تصريحات مرشح ترامب سفيراً في إسرائيل، بشأن الدولة الفلسطينية، بإعتبارها «حلاً غير مقبول»، إنما هو إعدام سياسي لشعبنا الفلسطيني، وحقوقه الوطنية المشروعة، كما تكفلها الشرعية الدولية، تتلاقى مع أعمال الإعدام الميداني التي تنفذها إسرائيل في القطاع وفي الضفة الغربية، والتي أودت بحياة أكثر من 50 ألف شهيد، وأكثر من 110 آلاف جريح ومصاب في القطاع وحده، كما أدى إلى تدمير شامل للبنية التحتية والأحياء السكنية والمنظومات الصحية والتربوية ودور العبادة، بأيدي إسرائيلية وسلاح أميركي.
وحذرت الجبهة الديمقراطية من تحريض السفير المرشح مايك هاكابي المجتمع الدولي لعدم المساهمة في إعادة إعمار القطاع، بأنه دعوة أخرى ليبقى الموت والدمار والتشرد والجوع والعطش مخيماً على القطاع، في سياق سياسة الكراهية التي تكنها الأوساط الأميركية الملتفة حول ترامب ضد شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: كما تكشف دعوة هاكابي لعدم إعمار القطاع الحقيقة السوداء، لدعوة رئيسه ترامب لتهجير أبناء القطاع، بذريعة إعادة إعماره، وزيف إدعاءات مساعدي ترامب حول ما يسمى بالضمانات التي تسمح لأبناء القطاع المهجرين، العودة إلى بلدهم بعد الإعمار المزعوم.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن تصريحات هاكابي، وقبله رئيسه ترامب، وقبلهما مرشحة ترامب إلى الأمم المتحدة ستيفانك، تضعنا بشكل واضح أمام اللوحة السياسية السوداء التي تعمل الإدارة الأميركية الجديدة على رسمها لشعبنا وحقوقه الوطنية، والتي تقوم على نسف حقوقه الوطنية كاملة، ونسف قرارات الشرعية الدولية، وفرض المشروع الصهيوني بديلاً للمشروع الوطني الفلسطيني، في سياق مخطط أميركي للإقليم، يقوم على تكريس الهيمنة الأميركية – الإسرائيلية من خلال تعميم التطبيع العربي – الإسرائيلي، وشطب الحقوق الوطنية لشعبنا، وإسقاط مشروع الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وشطب حق العودة للاجئين.
ودعت الجبهة الديمقراطية الحالة الوطنية الفلسطينية وفي المقدمة القيادة السياسية للسلطة الفلسطينية، للإرتقاء إلى مستوى التحديات الكبرى التي تشكلها سياسة ترامب إزاء قضيتنا الوطنية، بكل ما يتطلبه ذلك من حوار وطني يقود إلى تبني سياسة كفاحية وطنية جامعة، في مواجهة التحالف الأميركي – الإسرائيلي تشكل «مخرجات بكين» وقرارات الشرعية الفلسطينية، ممثلة بقرارات المجلسين الوطني والمركزي في م. ت. ف، قاعدتها الأساسية.
