خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: عروض ترامب الفاسدة بشأن القطاع مرفوضة جملة وتفصيلاً
الديمقراطية: الإحتلال يستنسخ حرب الإبادة في غزة في عدوانه على الضفة الغربية تمهيداً لمشروع الضم وسط صمت دولي ودعوات أمريكية لتهجير شعبنا
الديمقراطية: حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في جنين وطولكرم لا تقاوم بالبيانات والمناشدات
الديمقراطية: تشيد بموقف النقابات المهنية المصرية الرافض لدعوات ترامب لتهجير شعبنا في قطاع غزة والداعمة لنضال وحقوق الشعب الفلسطيني والمتماثل مع بيان الوزارية العربية
الديمقراطية: إعتراف بلينكن بقدرة المقاومة على إعادة بناء نفسها إعلان صارخ بفشل القضاء على خيار المقاومة
عقبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على إعتراف وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة قد أعادت بناء نفسها، واستقطبت في صفوفها من المقاتلين ما يساوي ما خسرته في الحرب، إنما هو إعلان صارخ بفشل واشنطن وتل أبيب، في تحقيق أهدافها من حرب الإبادة الجماعية والأرض المحروقة ضد شعبنا في القطاع، وإعتراف صارخ، في السياق نفسه، بصمود شعبنا وثباته وتماسكه، وإلتحامه بمقاومته ضد العدو الإسرائيلي، وهو ما وفر للمقاومة القدرة على مواصلة المواجهة بثبات، رغم التضحيات الغالية التي قدمت دفاعاً عن الوطن وحرية شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: لقد إنطلقت حرب الإبادة الجماعية على يد واشنطن وتل أبيب، ضد شعبنا بأهداف كان حدها الأدنى «القضاء على المقاومة» و«تهجير شعبنا خارج القطاع»، في إطار سياسة تقوم على العنجهية الإستعمارية، والإستخفاف بإرادة الشعوب، وتجاهل دروس التاريخ، خاصة الدروس الأميركية نفسها في ڤيتنام، وأفغانستان، والعراق وغيرها.
وختمت الجبهة الديمقراطية مؤكدة أنه في الوقت الذي يحزم فيه بلينكن حقائبه ليغادر وزارة الخارجية ليطويه النسيان، بإعتباره أحد أكثر وزراء خارجية الولايات المتحدة فشلاً وشريكاً في حرب الإبادة الجماعية، ينهض شعبنا ومقاومته من تحت الأنقاض، ليعيد بناء وطنه الغالي، على طريق إنجاز المسار النضالي لتحقيق الأهداف الوطنية في الحرية والإستقلال وحق العودة.