خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: عدوان الإحتلال المتواصل على مخيم قلنديا لليوم الثاني، محاولة لاستنساخ نموذج التطهير العرقي والتهجير في مخيمات شمال الضفة، وإعادة تشكيل الواقع الجغرافي والديمغرافي في محيط مدينة القدس
الديمقراطية: إرهاب الإحتلال والمستوطنين يمكن مواجهته بالمقاومة الشعبية المؤطرة، ونماذج المقاومة الأخيرة في الضفة تثبت أنه لا يمكن إخضاع الشعب الفلسطيني
الديمقراطية: تعمل دولة الإحتلال على إغراق إتفاق غزة بالجزئيات على حساب إلتزاماتها الرئيسية: وقف الأعمال العدائية والانسحاب من القطاع
الديمقراطية: نحذر من محاولاته تعطيل اتفاق وقف إطلاق النار والتهرب من استحقاقاته، الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتطهير العرقي بحق شعبنا في غزة
الديمقراطية: إعتراف بلينكن بقدرة المقاومة على إعادة بناء نفسها إعلان صارخ بفشل القضاء على خيار المقاومة
عقبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على إعتراف وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة قد أعادت بناء نفسها، واستقطبت في صفوفها من المقاتلين ما يساوي ما خسرته في الحرب، إنما هو إعلان صارخ بفشل واشنطن وتل أبيب، في تحقيق أهدافها من حرب الإبادة الجماعية والأرض المحروقة ضد شعبنا في القطاع، وإعتراف صارخ، في السياق نفسه، بصمود شعبنا وثباته وتماسكه، وإلتحامه بمقاومته ضد العدو الإسرائيلي، وهو ما وفر للمقاومة القدرة على مواصلة المواجهة بثبات، رغم التضحيات الغالية التي قدمت دفاعاً عن الوطن وحرية شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: لقد إنطلقت حرب الإبادة الجماعية على يد واشنطن وتل أبيب، ضد شعبنا بأهداف كان حدها الأدنى «القضاء على المقاومة» و«تهجير شعبنا خارج القطاع»، في إطار سياسة تقوم على العنجهية الإستعمارية، والإستخفاف بإرادة الشعوب، وتجاهل دروس التاريخ، خاصة الدروس الأميركية نفسها في ڤيتنام، وأفغانستان، والعراق وغيرها.
وختمت الجبهة الديمقراطية مؤكدة أنه في الوقت الذي يحزم فيه بلينكن حقائبه ليغادر وزارة الخارجية ليطويه النسيان، بإعتباره أحد أكثر وزراء خارجية الولايات المتحدة فشلاً وشريكاً في حرب الإبادة الجماعية، ينهض شعبنا ومقاومته من تحت الأنقاض، ليعيد بناء وطنه الغالي، على طريق إنجاز المسار النضالي لتحقيق الأهداف الوطنية في الحرية والإستقلال وحق العودة.
