خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: قصف مخيم الشاطئ جريمة حرب جديدة.. ونطالب بوقف فوري لعدوان الاحتلال وخرق وقف إطلاق النار في غزة
الديمقراطية: في ذكرى الانتصار على النازية، ندعو لجبهة عالمية إنسانية ضد الفاشية الصهيونية
الديمقراطية: التمسك بأولوية حل القضايا الإنسانية والدخول الفوري للجنة الوطنية إلى غزة هو الرد العملي على محاولات إسرائيل إعادة المسار إلى نقطة الصفر
الديمقراطية: دخول اللجنة الوطنية إلى غزة فوراً هو الشرط الملح والخطوة الضرورية والممر الإجباري لمعافاة القطاع
الديمقراطية: إعتراف بلينكن بقدرة المقاومة على إعادة بناء نفسها إعلان صارخ بفشل القضاء على خيار المقاومة
عقبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على إعتراف وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة قد أعادت بناء نفسها، واستقطبت في صفوفها من المقاتلين ما يساوي ما خسرته في الحرب، إنما هو إعلان صارخ بفشل واشنطن وتل أبيب، في تحقيق أهدافها من حرب الإبادة الجماعية والأرض المحروقة ضد شعبنا في القطاع، وإعتراف صارخ، في السياق نفسه، بصمود شعبنا وثباته وتماسكه، وإلتحامه بمقاومته ضد العدو الإسرائيلي، وهو ما وفر للمقاومة القدرة على مواصلة المواجهة بثبات، رغم التضحيات الغالية التي قدمت دفاعاً عن الوطن وحرية شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: لقد إنطلقت حرب الإبادة الجماعية على يد واشنطن وتل أبيب، ضد شعبنا بأهداف كان حدها الأدنى «القضاء على المقاومة» و«تهجير شعبنا خارج القطاع»، في إطار سياسة تقوم على العنجهية الإستعمارية، والإستخفاف بإرادة الشعوب، وتجاهل دروس التاريخ، خاصة الدروس الأميركية نفسها في ڤيتنام، وأفغانستان، والعراق وغيرها.
وختمت الجبهة الديمقراطية مؤكدة أنه في الوقت الذي يحزم فيه بلينكن حقائبه ليغادر وزارة الخارجية ليطويه النسيان، بإعتباره أحد أكثر وزراء خارجية الولايات المتحدة فشلاً وشريكاً في حرب الإبادة الجماعية، ينهض شعبنا ومقاومته من تحت الأنقاض، ليعيد بناء وطنه الغالي، على طريق إنجاز المسار النضالي لتحقيق الأهداف الوطنية في الحرية والإستقلال وحق العودة.
