خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: حرمان موظفي غزة من مستحقاتهم المالية تمييز مرفوض.. وتدعو إلى تعزيز صمود شعبنا في القطاع
الديمقراطية: تؤكد على مواصلة التحضير لانتخابات المجلسين التشريعي والوطني، وعقدها في مواعيدها، والدعوة لحوار وطني شامل للتوافق على إنجاح العملية الديمقراطية واحترام نتائجها
الديمقراطية: الاعتراف بـ«حق إسرائيل في الوجود» في 9/9/1993، إعلاء للرواية الصهيونية، وطعنة في ظهر الرواية الفلسطينية
الديمقراطية: أعمال التصعيد الاسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة تعزز مخاطر الضم والترحيل الجماعي
الديمقراطية: بايدن الشريك الرئيس لإسرائيل في حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا وقطاع غزة
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الرئيس الأميركي جو بايدن، بأنه الشريك الرئيس لدولة الاحتلال والغزو الإسرائيلي في حربها للإبادة الجماعية ضد شعبنا في قطاع غزة.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن قرار بايدن المصادقة على صفقة أسلحة بقيمة 8 مليار دولار، لدولة إسرائيل، تشتمل على قذائف وصواريخ ذكية وبأوزان ثقيلة، إنما يؤكد مرة أخرى عمق حقده على شعبنا الفلسطيني، وأكاذيبه وزيف تصريحاته حول وقف الحرب في القطاع، كما يكشف مدى تحديه لحقوق الإنسان والقوانين الدولية، خاصة حين يرفض إقتراح بعض شيوخ الحزب الديمقراطي الأميركي، تقييد إسرائيل إستعمالها للصفقة.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن شعبنا لم يساوره الشك يوماً بحقيقة السياسة الأميركية، وعمق عدائها لشعبنا، وكونها هي الإدارة اليومية للحرب ضده في القطاع والضفة، لا تغشه ولا تضلله الأكاذيب على لسان بايدن، أو بلينكن أو غيرهما من الإدارة الأميركية المستعدة للرحيل.
وختمت الجبهة الديمقراطية بالقول: إن الذين راهنوا على بايدن، وانقلبوا على قرارات الوفاق الوطني في 19/5/2020، وعلى مخرجات اجتماع الأمناء العامين في 3/9/2020، بين بيروت ورام الله، وعادوا إلى سياسة الرهان على الوعود الأميركية بما فيها «حل الدولتين» أن يستخلصوا العبر والدروس، وأن يكفوا عن سياسة الرهانات على الخارج والإستدارة نحو تفعيل عناصر القوة في الجسم الفلسطيني وهي كثيرة، من أجل تصويب المسار السياسي الفلسطيني، بما يؤدي إلى ترجمة ما أقرته الشرعية الفلسطينية، وتوافقات الحوارات الوطنية.
