خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم المستوطنين تتغوّل مع كل انتقاد دولي خجول وعقوبات لن تجد نفعا على ما يسمى ب«مستوطنين عنيفين»… فالإحتلال وعنفه أرقى أشكال الإرهاب
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: بايدن الشريك الرئيس لإسرائيل في حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا وقطاع غزة
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الرئيس الأميركي جو بايدن، بأنه الشريك الرئيس لدولة الاحتلال والغزو الإسرائيلي في حربها للإبادة الجماعية ضد شعبنا في قطاع غزة.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن قرار بايدن المصادقة على صفقة أسلحة بقيمة 8 مليار دولار، لدولة إسرائيل، تشتمل على قذائف وصواريخ ذكية وبأوزان ثقيلة، إنما يؤكد مرة أخرى عمق حقده على شعبنا الفلسطيني، وأكاذيبه وزيف تصريحاته حول وقف الحرب في القطاع، كما يكشف مدى تحديه لحقوق الإنسان والقوانين الدولية، خاصة حين يرفض إقتراح بعض شيوخ الحزب الديمقراطي الأميركي، تقييد إسرائيل إستعمالها للصفقة.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن شعبنا لم يساوره الشك يوماً بحقيقة السياسة الأميركية، وعمق عدائها لشعبنا، وكونها هي الإدارة اليومية للحرب ضده في القطاع والضفة، لا تغشه ولا تضلله الأكاذيب على لسان بايدن، أو بلينكن أو غيرهما من الإدارة الأميركية المستعدة للرحيل.
وختمت الجبهة الديمقراطية بالقول: إن الذين راهنوا على بايدن، وانقلبوا على قرارات الوفاق الوطني في 19/5/2020، وعلى مخرجات اجتماع الأمناء العامين في 3/9/2020، بين بيروت ورام الله، وعادوا إلى سياسة الرهان على الوعود الأميركية بما فيها «حل الدولتين» أن يستخلصوا العبر والدروس، وأن يكفوا عن سياسة الرهانات على الخارج والإستدارة نحو تفعيل عناصر القوة في الجسم الفلسطيني وهي كثيرة، من أجل تصويب المسار السياسي الفلسطيني، بما يؤدي إلى ترجمة ما أقرته الشرعية الفلسطينية، وتوافقات الحوارات الوطنية.
