خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم المستوطنين تتغوّل مع كل انتقاد دولي خجول وعقوبات لن تجد نفعا على ما يسمى ب«مستوطنين عنيفين»… فالإحتلال وعنفه أرقى أشكال الإرهاب
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: إهمال الأونروا يفاقم معاناة مئات العائلات الصامدة في مخيم الجليل والجوار
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بياناً حذرت فيه ادارة الأونروا من مغبة استمرار ادارة الظهر لصرخات مئات العائلات الفلسطينية التي بقيت صامدة في مخيم الجليل بمدينة بعلبك، وتواصل مناشداتها للوكالة منذ شهرين مطالبة بتحمل مسؤولياتها وتقديم الاغاثة والمساعدة المطلوبة لابناء المخيم، لكن وبكل أسف تركت ادارة الأونروا هذه العائلات وأغمضت عيونها عن اوجاعهم ومعاناتهم وضربت بعرض الحائط كل القوانين التي تفرض على الوكالة واجبات ومسؤوليات تجاه اللاجئين الفلسطينيين واستمرت بالتذرع بعدم توفر الاموال للمساعدة دون ان تبذل اي جهد ملموس لدعم صمود اللاجئين ومساعدتهم في هذه الأزمة الخانقة.
وأكدت الجبهة الديمقراطية بأن هناك المئات من العائلات الفلسطينية ما زالت موجودة ولم تغادر المخيم وجواره منذ بدء العدوان الاسرائيلي، كما استقبل المخيم العديد من العائلات من خارجه، إضافة إلى وجود العديد من العائلات الفلسطينية المقيمة بجوار المخيم والتي ما زالت موجودة حتى اليوم، جميعهم اليوم يقبعون في وضع انساني ومعيشي وصحي لم يعد بالمقدور تحمله، فإلى جانب فقدان الإغاثة والرعاية الصحية، جاء فصل الشتاء والبرد ليزيد المعاناة في ظل عدم قدرة العائلات على توفير المحروقات للتدفئة، مع وجود العديد من المرضى وكبار السن والاطفال الذين يعانون اوضاعاً خاصة ويحتاجون لرعاية صحية غير متوفرة بفعل اهمال الأونروا.
ودعت الجبهة الديمقراطية وكالة الأونروا الى الخروج من سنفونية غياب الاموال وضعف الامكانيات، وعلى الاونروا ان تتحمل كامل مسؤولياتها تجاه الصامدين في المخيم والمناطق المجاورة وتجاه كل اللاجئين والنازحين الفلسطينيين في لبنان، وندعوها للاسراع الفوري بتقديم المساعدات الغذائية والمالية ومادة المازوت وتوفير الرعاية الصحية المطلوبة، حيث لم نعد نقبل بعد اليوم أن نكون ضحايا هذا الاهمال بعد اليوم، فاللاجؤون هم ضحايا العجز والتأمر الدولي على شعبنا، وعلى ادارة الاونروا ان تضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته وتتحرك سريعا وتقوم بواجباتها كاملة.
وختمت الجبهة الديمقراطية بالتحية لابناء المخيم وجواره الصامدين منهم والنازحين الذين أجبرهم العدوان على الخروج والنزوح، مؤكدة الحرص على التعاون مع جميع القوى والهيئات الوطنية والشعبية والاجتماعية في المخيم للتخفيف من معاناة شعبنا وبلسمة جراحه، وطالبت منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها بالضغط على الاونروا والعمل على توفير المساعدة لشعبنا وتمكينه من الصمود في موجاهة العدوان وتداعياته.
