خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم الاحتلال تهدف إلى نسف جهود وقف إطلاق النار وفرض التهجير القسري
الديمقراطية: الوقف التام للأعمال العدائية الإسرائيلية، ودخول اللجنة الوطنية إلى غزة فوراً، وتدفق المساعدات غير المشروطة، هو الشرط اللازم للانتقال إلى المرحلة الثانية
الديمقراطية: إلغاء الإحتلال لاتفاقية وبروتوكول الخليل مرحلة جديدة من تصعيد الإستيطان والسيطرة الإستعمارية
الديمقراطية: دير أبو مشعل وغيرها من بلدات وقرى الضفة نموذجاً للمقاومة الشعبية والتصدي لإرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال
الديمقراطية: إسرائيل في مجازر القطاع: أحيت ذكرى بلفور على طريقتها الوحشية
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، إن دولة الاحتلال، بقيادة حكومة الفاشية الإسرائيلية، أحيت، على طريقتها، ذكرى وعد بلفور، بتصعيد أعمالها العدوانية والإجرامية، ضد أبناء شعبنا في القطاع، عبر شن العديد من الغارات، بالمقاتلات الحربية على الأحياء المدنية، وأماكن إيواء النازحين، فضلاً عن فرض حصار التجويع على الأطفال والنساء، وتدمير البنية التحتية للخدمات الطبية والصحية.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: تستمر الأعمال العدوانية الوحشية الإسرائيلية في قطاع غزة، تحت غطاء سياسي أميركي صارخ، عماده إطلاق مناورات مكشوفة بدعوى طرح مشاريع حلول أو اقتراحات لوقف إطلاق النار، تدرك واشنطن، قبل غيرها، أن حكومة الفاشية الإسرائيلية هي أول من يرفض هذه الاقتراحات، ويعمد إلى تعطيلها، ولعل الاقتراح المسمى مبادرة الرئيس بايدن، الذي ادعت واشنطن أنه اقتراح إسرائيل في جوهره، ولعل أيضاً الموقف من قرار مجلس الأمن 2735 الذي قدمته الإدارة الأميركية نفسها، والذي ما زالت إسرائيل تعطله، دون أن يبدر عن واشنطن أي جهد فعلي وحقيقي لتطبيقه، يؤكدان معاً، أن الطرفين إسرائيل والولايات المتحدة، ماضيتان في خطة واحدة، عنوانها القضاء على المقاومة (وهذا ما يؤكده بايدن في كل تصريح)، ورسم «اليوم التالي» للقطاع، وفقاً لمعايير ما يسمى المصالح الأمنية لإسرائيل.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن الولايات المتحدة وإسرائيل، تمضيان في إشعال الحروب في المنطقة، في ظل اعتقادهم أنها – كما ادعى نتنياهو شخصياً – مقبلان على إعادة صياغة أوضاع المنطقة.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن شعب فلسطين وشعب لبنان ومقاومتهما الباسلة، ومعهما شعوب المنطقة العربية، هي المعنية برسم مصيرها ومستقبلها، وأوضاع منطقتنا، وما تشهده من صمود بطولي في فلسطين، وفي لبنان، إلا مؤشر من مؤشرات حتمية هذا الانتصار.
