خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم المستوطنين تتغوّل مع كل انتقاد دولي خجول وعقوبات لن تجد نفعا على ما يسمى ب«مستوطنين عنيفين»… فالإحتلال وعنفه أرقى أشكال الإرهاب
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: لو لم تزرع بريطانيا المشروع الصهيوني في بلادنا لبقي تائهاً يبحث عن ملاذ في مكان آخر
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في ذكرى وعد بلفور المشؤوم، بياناً، حملت فيه الإستعمار البريطاني المسؤولية التاريخية عن زرع المشروع الصهيوني في بلادنا، وقالت: لو لم تعمل بريطانيا الاستعمارية على زرع المشروع الصهيوني في بلادنا، وبناء أسس قيام دولة الاستيطان ونهب الأرض، لبقي المشروع الصهيوني تائهاً في العالم، يبحث لنفسه عن ملاذ، بعيداً عنا.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: لقد قدم الإستعمار البريطاني للمشروع الصهيوني الاستيطاني الإحلالي، كل عناصر تجسيده، من التعهد السياسي، إلى تقديم الأرض، والماء والسلاح، وفتح أبواب الهجرة لمئات آلاف المهاجرين اليهود، في الوقت الذي أغلقت فيه الولايات المتحدة والغرب الأوروبي أبوابهما، وأمام اللاجئين اليهود، والدفع بهم عنوة نحو فلسطين، في المساهمة ببناء مشروع الدولة اليهودية على أرضنا.
وقالت الجبهة الديمقراطية: لم تكتف بريطانيا الاستعمارية في تقديم كل عناصر قيام الدولة الاستعمارية اليهودية على أرضنا، بل عمدت أيضاً إلى قمع الحركة الوطنية الفلسطينية، ومطاردة قياداتها، خاصة قادة المقاومة المسلحة، بدءاً من الشيخ الجليل عز الدين القسام، مروراً بكل أبطال المقاومة، في الإصرار على إبقاء كفة الميزان مختلة لصالح المشروع الصهيوني، وشل عناصر قيام المشروع الوطني الفلسطيني.
واستطردت الجبهة الديمقراطية قائلة: وما زالت بريطانيا الاستعمارية تناصب شعبنا الفلسطيني العداء، تشارك بشكل صريح دون مواربة في حرب الإبادة الجماعية التي تشنها دولة العدوان على شعبنا في القطاع، من خلال تغطية سماء القطاع، على مدار اليوم الواحد، ودون انقطاع، بشبكة من التجسس الجوي، تصب تقاريرها في خدمة جيش الاحتلال ومشاريعه للقتل الجماعي. كما تناصب العداء لشعب اليمن الشقيق، الذي أخذ على عاتقه دعم شعبنا في فلسطين، عبر إشتراكها بأساطيل البحرية والجوية، إلى جانب أساطيل الولايات المتحدة الأميركية.
وقالت الجبهة الديمقراطية: لا يكفي بريطانيا أن تقدم لشعبنا اعتذاراً عن جرائمها التاريخية والحالية، بحق شعبنا، بل هي مطالبة بالحد الأدنى، إلى جانب الاعتذار، بالتوقف عن مد دولة الاحتلال بالسلاح، ومقاطعة إقتصاد مستوطناتها، والتوقف عن توفير الغطاء لدولة العدوان في مجلس الأمن، أو في الجمعية العامة، والاعتراف بدولة فلسطين، والتوقف عن تعطيل حصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ومواصلة دعم وإسناد وكالة الأونروا، والتأييد الواضح والصريح لحق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948، فضلاً عن التوقف عن مشاركتها في الحروب ضد شعوبنا العربية.
وختمت الجبهة الديمقراطية: رغم كل ما قدمه الاستعمار الغربي للمشروع الصهيوني، فإن مقاومة شعبنا له، لم تتوقف على مدى 100 عام، وسوف تتواصل، وهي تقدم صوراً أسطورية عن بطولات أهلنا ومقاومتهم، في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة.
