خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تدعو إلى تشكيل لجنة وطنية فلسطينية موحّدة في لبنان لقيادة أوسع تحرّك سياسي وشعبي لحماية الأونروا ودفاعا عن حقوق اللاجئين والموظفين
الديمقراطية: تحذر من تطور خطير: نتنياهو رئيساً لمجلس السلام بديلاً لترامب!
الديمقراطية: بعد تصريح نتنياهو عن المفاجأة الكبيرة جداً التي على السلطة الفلسطينية انتظارها (تفكيكها)… فماذا تنتظر قيادتها السياسية؟
الديمقراطية: تحذر من الاحتكار وتحمل الاحتلال مسؤولية تفاقم الغلاء في غزة
الديمقراطية: تدين العدوان الإسرائيلي الغاشم على إيران وتحمّل واشنطن مسؤولية إشعال الحروب في المنطقة
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي شنته دولة الفاشية اليوم على أراضي الجمهورية الإسلامية في إيران، مستهدفة عدداً من المنشآت والمؤسسات الصناعية، استعملت في ذلك أكثر من 100 طائرة حربية، كان واضحاً، أن هدفها ليس الرد على الضربة الإيرانية لإسرائيل مؤخراً، عقاباً لها على جرائمها ضد الشعبين اللبناني والفلسطيني، ودفاعاً عن السيادة الإيرانية، بل استهدفت أيضاً إلحاق الضرر بالمؤسسات والمنشآت الصناعية والبنية التحتية لإيران، ما يؤكد حقيقة أهداف الحروب التي تشعلها إسرائيل في المنطقة (فلسطين+ لبنان + إيران) هي إلحاق الأذى والضرر الشديدين بالشعوب، ومصالحها الحياتية.
وقالت الجبهة الديمقراطية إن ادعاء الولايات المتحدة أن العدوان الإسرائيلي على إيران يندرج في سياق حق إسرائيل في الدفاع عن النفس إنما هو في الحقيقة غطاء سياسي من قبل واشنطن لكل الأعمال العدوانية لإسرائيل في المنطقة، وضوء أخضر تمنحه واشنطن لإسرائيل لتمضي في إشعال الحروب، في رهان أن ذلك من شأنه أن يفرض الإرادة الأميركية على منطقتنا وأن يقضي على تطلعات شعوبها نحو الحرية والاستقلال وبناء الدولة الوطنية المستقلة، والتمتع بالثروات الوطنية، وبناء مستقبل زاهر وواعد للأجيال القادمة، والتخلص من كل مشاريع وخطط الهيمنة الاستعمارية.
ودعت الجبهة الديمقراطية شعوبنا العربية، وقواها السياسية والمجتمعية، وكذلك أحرار العالم، للوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران، في مواجهتها للعدوان الإسرائيلي، وإجراءات الحصار الأميركي، فإسرائيل، والولايات المتحدة ليستا عدوتين لإيران وحدها، ولا لشعب فلسطين أو لشعب لبنان وحدهما، بل هما عدوان لكل قيم الحرية والتقدم والمعايير الإنسانية في العلاقات الدولية المستندة إلى القوانين والشرعية الدولية.
