خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: بيان «مجلس السلام» حافل بالأكاذيب والتزوير والانحياز الفاقع للعدوان الإسرائيلي
الديمقراطية: في الذكرى الثالثة لحرب أكتوبر 2023، شعبنا قدم تجربة أسطورية في المقاومة والثبات والصمود في وجه حرب الإبادة
الديمقراطية: تغييب مجلس السلام، وتصاعد مجازر نتنياهو، وتراجع كل أنواع الخدمات: يضع القطاع أمام الإحتمالات الصعبة
الديمقراطية: اقتحام قوات الإحتلال لجامعة بيرزيت وهدم صرح شهداء الجامعة، حرب على الهوية والذاكرة والتعليم، لن تثني الحركة الطلابية الفلسطينية على الإستمرار في أداء دورها النضالي
الديمقراطية: تشارك الشعب اللبناني وحزب الله العزاء باستشهاد القائد الكبير العلامة السيد هاشم صفي الدين وكوكبة من رفاقه الأبطال
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، قالت فيه إنها تشارك الشعب اللبناني الصامد ومقاومته الباسلة بقيادة حزب الله، العزاء باستشهاد القائد الكبير العلامة السيد هاشم صفي الدين وكوكبة من رفاقه المناضلين الأبطال، وقد ارتقوا جميعاً شهداء خالدين في وجدان شعبهم وحزبهم، في عملية غدرٍ جبانة استهدفتهم فيها دولة الفاشية الإسرائيلية في غارةٍ وحشية على أحد الأحياء المدنية في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وقالت الجبهة الديمقراطية في بيانها: إن استهداف دولة العدو الصهيوني لقيادات حزب الله، يشكل اعترافاً علنياً بالدور الكبير والمميز والفاعل والمؤثر تاريخياً الذي تؤديه هذه القيادة، في رسم المسار النضالي للشعب اللبناني الصامد ولمقاومته الباسلة، في التصدي للمشاريع التدميرية للتحالف الإسرائيلي-الأمريكي-الأطلسي، التي تستهدف المنطقة وشعوبها لفرض السطوة والهيمنة عليها، وتجريد شعوبها من حريتها والقضاء على استقلالها وسيادتها على أرض اوطانها.
وأضافت الجبهة: لقد التحق القائد الكبير الشهيد العلامة السيد هاشم صفي الدين بأخيه وقائده ورفيق نضاله الشهيد الكبير والقائد التاريخي سماحة السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، وبذلك يكون قد أضاف الى قافلة الشهداء الكبار، اللذين ينيرون لنا الطريق شهيداً قضى حياته في خدمة شعبه وأمته ووطنه وحزبه بإخلاص، عبر عنه بارتقائه الموقع القيادي المعروف في حزب الله.
والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تؤكد أن غياب هذا القائد المميز، بعد غياب قائده ورفيق نضاله سماحة السيد حسن نصر الله، لم يضعف الحزب ولا المقاومة في لبنان، بل زاد في إضرام شعلة النضال في لبنان وفلسطين وسوريا واليمن والعراق، وعزز روح المقاومة ضد الاحتلال والعدوان والمشروع الإسرائيلي الأمريكي الأطلسي.
والجبهة الديمقراطية، وهي تقدم خالص العزاء لشعب لبنان الصامد ومقاومته الباسلة بقيادة حزب الله، تنظر بامتنان نضاليٍ الى الموقف الثابت لحزب الله، في اسناده ودعمه لشعبنا الفلسطيني، رغم الثمن الغالي الذي يدفعه لبنان وشعبه وحزبه القائد في المواجهة المفتوحة مع الاحتلال والعدوان والمشروع الصهيوني.
