خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم المستوطنين تتغوّل مع كل انتقاد دولي خجول وعقوبات لن تجد نفعا على ما يسمى ب«مستوطنين عنيفين»… فالإحتلال وعنفه أرقى أشكال الإرهاب
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: بلينكن صادق على الضربة الإسرائيلية لإيران وعلى مبدأ نتنياهو: «التفاوض تحت النار»
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بياناً، عقبت فيه على زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل، وقالت إنه جاء إلى المنطقة ليصادق باسم الإدارة الأميركية على الخطط الإسرائيلية للعدوان على إيران، بدعوى الرد على ضربة إيران لإسرائيل، عقاباً لها على اغتيال القائدين، حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، وإسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وأضافت الجبهة الديمقراطية إن بلينكن بارك الحرب الدموية لحكومة الفاشية الإسرائيلية ضد الشعبين اللبناني والفلسطيني دون أن ينسى أن يكون شريكاً في شيطنة القائد الكبير الشهيد يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في دلالة فائقة الوضوح على أن الولايات المتحدة رغم مناوراتها المكشوفة، هي الشريك الرئيسي بل الأكبر، في الحرب الإسرائيلية على فلسطين ولبنان.
ووصفت الجبهة الديمقراطية دعوات بلينكن إلى المفاوضات بعد أن ادعى أن استشهاد السنوار أزال العقبة أمامها، بأنها مناورة مكشوفة هي الأخرى، تريد أن تقطف ثمرة الجريمة النكراء التي ارتكبتها دولة الفاشية في قتل السنوار في معركة، شكلت شهادة دامغة، على كونه قائداً ميدانياً، ومناورة تستهدف توفير الغطاء لسياسات نتنياهو الدموية التدميرية التي تتلطى خلف «المفاوضات تحت النار»، أي الدعوة المسبقة للشعبين الفلسطيني واللبناني لإعلان الاستسلام للمشروع الصهيوني الأميركي-الإسرائيلي.
وختمت الجبهة الديمقراطية أن الولايات المتحدة لا تكف عن التأكيد، يوماً بعد يوم، أنها هي التي تقود الحرب ضد شعوبنا العربية، لتحقيق هدفها في الهيمنة الكاملة على المنطقة تحت عنوان مزيف: «الشرق الأوسط الجديد».
