خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم المستوطنين تتغوّل مع كل انتقاد دولي خجول وعقوبات لن تجد نفعا على ما يسمى ب«مستوطنين عنيفين»… فالإحتلال وعنفه أرقى أشكال الإرهاب
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: حرب الإبادة والتطهير العرقي في شمال القطاع تهدف إلى إفراغه من سكانه
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، قالت فيه إن حرب الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي والأرض المحروقة، التي تشنها قوات الاحتلال والغزو الفاشي في شمال قطاع غزة، تهدف إلى إفراغه من سكانه، وتهجيرهم إلى جنوب القطاع، وتحويل الشمال إلى «منطقة آمنة» لحدودها، والشروع بزرع المستوطنين في أرجائه، لتبرير إدامة الاحتلال، بذريعة الدفاع عن النفس.
وقالت الجبهة الديمقراطية إنه في الوقت الذي يدّعي فيه رئيس حكومة الاحتلال الفاشي أن الهدف من حربه ضد لبنان ومقاومته هو إعادة المستوطنين إلى شمال فلسطين المحتلة تقوم قواته في شمال القطاع، بحرب يومية شرسة ضد أهلنا لإفراغ المنطقة من سكانها، وتحويل أكثر من مليون مواطن فلسطيني إلى نازحين، وحشرهم في الجنوب، والضغط عليهم بكل الوسائل، من القتل الجماعي إلى التجويع والتعطيش، لإرغامهم على الهجرة من القطاع، والشروع في رسم مستقبله السياسي والديموغرافي بما يخدم مشروع دولة إسرائيل الاستعمارية الكبرى.
وأكدت الجبهة الديمقراطية ثقتها العالية بقدرة شعبنا في القطاع على الصمود، ودعت عواصم العالم، وشعوبه، ومؤسسات الأمم المتحدة، إلى الالتفات إلى ما يجري في شمال القطاع، حيث يقوم الاحتلال بالتستر على مشاريعه الاستعمارية بتصعيده الدموي ضد شعب لبنان وسكانه، مرتكباً في ذلك أبشع الجرائم ضد الشعبين اللبناني والفلسطيني في سياق الحرب نفسها التي يقرع، رئيس حكومة الاحتلال، طبولها كل يوم في تصعيد متزايد.
