خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم المستوطنين تتغوّل مع كل انتقاد دولي خجول وعقوبات لن تجد نفعا على ما يسمى ب«مستوطنين عنيفين»… فالإحتلال وعنفه أرقى أشكال الإرهاب
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: اجتياح جنين ومخيمها وحصار مستشفياتها استمرار لحرب الإبادة على شعبنا ومحاولة يائسة لكسر شوكة المقاومة عبر استهداف حاضنتها الشعبية
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قي بياناً، إن اقتحام عشرات آليات الإحتلال اليوم لمدينة جنين ومخيمها وحصار مستشفياتها، هو استمرار لحرب الإبادة على شعبنا الفلسطيني من قبل حكومة الفاشيين في إسرائيل التي تطال شعبنا في الضفة والقطاع، والتي تعمّقت منذ السابع من أكتوبر وانتقلت إلى الضفة الفلسطينية وخاصة مخيمات جنين ونور شمس ومخيم طولكرم وبلاطة وغيرها استهدافا لمقاومتها الباسلة، والعمل على تهجير سكانها على طريق حسم الصراع مع شعبنا لصالح مخطط الضم.
وأضافت الجبهة الديمقراطية إن ما يرافق هذه الإقتحامات من استهداف متعمّد للمدنيين وللبنى التحتية من مياه وكهرباء وتجريف شوارع واعتداء على المستشفيات وغيرها من الجرائم ، هو محاولة يائسة من دولة الإحتلال للتضييق على حياة جماهيرنا التي تشكل الحاضنة الشعبية للمقاومة ومعاقبتها ودفعها للنفوروالإنفكاك عن المقاومين، وهو نفس النهج الدموي الذي اتبعته دولة الإحتلال في قطاع غزة والآن تتبعه في لبنان، والذي كان مصيره الفشل مما دفع بحكومة الإحتلال إلى ارتكاب مزيد من الجرائم بحق شعبنا ومقاومته.
وختمت الجبهة الديمقراطية بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني قد حسم خياره بالمقاومة، باعتبارها السبيل لتجسيد حقنا في الإستقلال الوطني الناجز ، فهكذا علمتنا تجارب كل الشعوب التي ناضلت ضد الإستعمار والإحتلال، وأن نهج المناشدات والإستنكار والسياسة الإنتظارية والمراهنة على الدول الداعمة للإحتلال والشريكة في العدوان على شعبنا وعلى رأسها الولايات المتحدة التي تمده بكل وسائل القتل، يزيد الإحتلال غطرسة وتغوّلا في إجرامه.
