خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم المستوطنين تتغوّل مع كل انتقاد دولي خجول وعقوبات لن تجد نفعا على ما يسمى ب«مستوطنين عنيفين»… فالإحتلال وعنفه أرقى أشكال الإرهاب
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: إلى جانب لبنان وشعبه ومقاومته بلا حدود، في مواجهة الإرهاب الصهيوني
جددت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيانٍ لها، وقوفها بثبات إلى جانب الصمود البطولي للشعب اللبناني الشقيق، ومقاومته الباسلة، بقيادة حزب الله، في مواجهة الأعمال العدوانية، الإرهابية والإجرامية، لدولة الاحتلال الإسرائيلي الهمجي والتي تطال مناطق واسعة من المدن والقرى والبلدات اللبنانية، وقد بات هدفها واضحاً لإيقاع أكبر الخسائر في صفوف المدنيين الأبرياء في انتقام وحشي، لما ألحقته به مقاومة حزب الله من خسائر فادحة، رداً على اغتياله لكوكبة من قادة الحزب، وتفجير آلاف أجهزة الاتصال بين أيدي المدنيين، من أطباء ومهندسين وباعة وغيرهم.
وقالت الجبهة الديمقراطية: لم يعد خافياً الرغبة الجامحة لدى نتنياهو لإشعال المنطقة برمتها، معتقداً أنه بذلك يستعيد قدرة كيانه على الردع بعد أن تهشمت سمعته في معركة طوفان الأقصى، وخلال حرب 7 أكتوبر، وعلى جبهات الإسناد والمشاغلة وفي القلب منها جبهة جنوب لبنان، وشمال فلسطين.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن مثل هذه السياسة الهوجاء والقائمة، على التهور والحسابات الضيقة الخاطئة، لن تنقذ نتنياهو وحكومته، ولن تعيد لكيانه قوة الردع التي يحلم بها، بل من شأن هذا التصعيد أن يضع الجميع، في مقدمتهم إسرائيل والولايات المتحدة، أمام استحقاقات كبرى، لم تعد تنفع معها سياسات الحلول الجزئية أو الترقيعية، أو تلك المبنية على مساومات رخيصة.
وإلى جانب تأكيد وقوفها بلا حدود مع الشعب اللبناني، ومقاومته الباسلة، أشادت الجبهة الديمقراطية بثبات حزب الله على موقفه في إسناد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، واشتراط وقف النار في الحرب، بوقف النار والحرب في قطاع غزة.
ودعت الجبهة الديمقراطية إلى أوسع تضامن عربي ودولي، رسمي وشعبي مع الشعب اللبناني، ومقاومته، وإدانة أعمال القتل المتعمد التي يستهدف بها جيش الاحتلال الإسرائيلي مناطق جنوب لبنان كافة، وصولاً إلى العاصمة اللبنانية، وترهيب الإعلام الإسرائيلي لسكان الدولة اللبنانية، والطلب إليهم مغادرة منازلهم.
