خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: اقتحام قوات الإحتلال لجامعة بيرزيت وهدم صرح شهداء الجامعة، حرب على الهوية والذاكرة والتعليم، لن تثني الحركة الطلابية الفلسطينية على الإستمرار في أداء دورها النضالي
الديمقراطية: تحذر مما يحضر له نتنياهو من حروب جديدة تخلط الأوراق في دولة الإحتلال وفي المنطقة
الديمقراطية: صرخة النازحين لا تحتمل الانتظار.. افتحوا المعابر وأنصفوا المحرومين من المساعدات
الديمقراطية: صمت مجلس السلام والوسطاء إزاء استهداف المدنيين في غزة يثير تساؤلات مشروعة
الديمقراطية: القتل الجماعي في الضفة والقطاع وصمة عار في جبين الفاشية الإسرائيلية وكل من يدعمها أو يخل بمبادئ الأخوة و روابط الدين
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، وصفت فيه جرائم القتل الجماعي في قطاع غزة والضفة الغربية، أنها وصمة عار في جبين الفاشية الإسرائيلية، وجبين الولايات المتحدة، وكل من يدعم إسرائيل من دول الغرب الأطلسي الاستعماري، ووصمة عار لا تغتفر في جبين من يخل بواجب الأخوة العربية، ورابط الدين من الدول الإسلامية.
وقالت الجبهة الديمقراطية: يخطئ من يعتقد أن حرب الإبادة التي يشنها العدو الفاشي ضد شعبنا، وبدعم وإسناد غير محدود من دول الحلف الأطلسي، سوف تقود الى تركيع شعبنا، وبيع كرامته الوطنية الغالية، وأن أعمال القتل والتدمير والتجويع، وتقديم التضحيات الغالية، سوف ترغم شعبنا على رفع الراية البيضاء. ويتجاهل؛ أن الرأي العام في إسرائيل نفسها، في صحافتها وإعلامها، إعترف صاغراً أن شعبنا هو من أكثر شعوب الأرض استعداداً للدفاع عن وطنه وحقوقه وكرامته الوطنية، لا ترهبه الحروب التي شنت ضده، متمسكاً بكل قوة بإيمانه الوطني الراسخ، أن كل الحروب، سوف تنكسر نتائجها لصالح النتيجة الحاسمة، أي ظفر شعبنا بحقوقه الوطنية المشروعة كافة، غير القابلة للتصرف، وذهاب أعدائه إلى أقبية التاريخ، وصفحاته المنسية.
وفي هذا السياق أشادت الجبهة الديمقراطية، بالدور المتقدم الذي تؤديه بكل شجاعة، جبهات الاسناد، بمشاركة كل التحركات الرسمية والشعبية في العالم، ووقوفها إلى جانب شعبنا، وصموده وثباته، مؤكدة في الختام أن لا حقيقة سيعرفها التاريخ سوى حقيقة انتصار شعبنا على أعدائه وخصومه.
